النائب السابق فواز الزعبي يفجر "قنبلة" : مساومات على استثمارات الطاقة و"لبنة جرشية" من حليب مجفف في مجالس نيابية سابقة

في تصريحات وصفت بأنها "كشف حساب" جريء وكاشف لكواليس العمل النيابي، فجر النائب السابق فواز الزعبي جملة من المفاجآت الصادمة التي طالت ملفات الاستثمار في قطاع الطاقة والأمن الغذائي، مسلطاً الضوء على تجاوزات خطيرة لبعض النواب في دورات سابقة.
بزار استثمارات الطاقة
وكشف الزعبي في تصريح عبر قناة الحقيقة الدولية "مزلزل"، عن محاولة لاستدراجه قبل ثلاث دورات برلمانية من قبل أحد النواب، الذي عرض عليه أن يكون "مقرراً" معه في لجنة الطاقة النيابية. وأوضح الزعبي أن الهدف من العرض كان "استغلال نفوذ اللجنة" لتحقيق مكاسب مادية من المستثمرين الراغبين في الدخول بقطاع الطاقة الشمسية، بحيث يتم توجيه الموافقات لمن يدفع أكثر.
وأكد الزعبي أنه واجه هذا العرض بالرفض القاطع، مشدداً على أنه قام حينها بإبلاغ الأجهزة الرقابية ورئيس الحكومة لوضعهم أمام مسؤولياتهم تجاه تلك الشبهات.
فضيحة "اللبنة الجرشية"
ولم يتوقف قطار التصريحات عند قطاع الطاقة، بل انتقل الزعبي إلى ملف الأمن الغذائي، كاشفاً عن تورط نواب في استيراد الأغنام والأعلاف والحليب المجفف، ومن ثم تحويل الأخير بطرق ملتوية إلى "لبنة جرشية" مزيفة. وبين الزعبي أن كلفة الكيلو الواحد من هذا المنتج لا تتجاوز 40 قرشاً، بينما يتم بيعه للمواطنين بأسعار مضاعفة على أنه منتج بلدي أصيل، في استغلال صارخ لثقة المستهلك.
المال السياسي وتعويض الخسائر
واختتم الزعبي تصريحاته برؤية نقدية للمشهد الانتخابي، مؤكداً أن "المال السياسي" هو جذر الأزمة؛ حيث اعتبر أن النائب الذي ينفق مليون دينار على حملته الانتخابية، سيسعى "طبيعياً" لاستغلال نفوذه بأي وسيلة لزيادة دخله وتعويض تلك المبالغ الضخمة، مشيراً إلى أن المقعد النيابي يتحول لدى البعض من مسؤولية وطنية إلى وسيلة لتعويض الاستثمار المالي.


















