الإمارات تؤكد أهمية الحلول السياسية في مواجهة التوترات الإقليمية

أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أن العالم يراقب عن كثب الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي إلى الصين، وما قد تحمله من تأثيرات على المسار الإقليمي. وشدد قرقاش على أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، مضيفا أن الإمارات تتمسك بهذا المبدأ في مختلف اتصالاتها.
وأوضح قرقاش أن بلاده لم تسعَ إلى الحرب، وأنها عملت بجد لتجنبها. وأشار إلى أنه لا يمكن بناء العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على أسس من المواجهات والصراعات، مؤكدا أن المنطقة تتسم بروابط جغرافية وتاريخية متجذرة.
وأضاف قرقاش أن الدفاع عن الوطن هو واجب مقدس، وأن الإمارات ستعمل على حماية سيادتها بقوة وكفاءة. وبين أن الأولوية ستبقى للحلول السياسية، إيمانا بأن هذه الحلول هي السبيل لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار.
توجهات جديدة في العلاقات الدولية
تأتي تصريحات قرقاش في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الدولية تطورات متسارعة، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني في بكين، وهي الزيارة الأولى منذ عدة سنوات. وأكد قرقاش أن هذه الزيارة تأتي في ظل ظروف معقدة تتعلق بالعلاقات مع إيران.
وأشار إلى أن البيت الأبيض يعتبر المحادثات مع بكين فرصة للضغط على الصين في مواضيع حساسة تتعلق بتوازنات الحرب والعقوبات والطاقة. وأوضح أن هذه الديناميكيات تؤثر بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الدول الكبرى.
وفي ختام حديثه، أكد قرقاش على أن الإمارات ستستمر في تعزيز دورها كداعم للحلول السلمية في المنطقة، وأنها ستسعى دائما إلى تحقيق الاستقرار من خلال الحوار والتفاهم.


















