تسرب محدود للوقود بعد الهجوم على ناقلة إماراتية قرب عمان

أكدت شركة إماراتية تعرض ناقلة لها لهجوم إيراني، مما أسفر عن تسرب كمية محدودة من الوقود قبالة السواحل العمانية. وأوضحت الشركة أن السفينة لا تزال راسية في مكانها، وأن المادة المتسربة يُرجح أنها وقود بحري، مشيرة إلى عدم وجود أي شحنة على متنها عند وقوع الهجوم.
وأضافت الشركة أنها تتابع الوضع عن كثب بالتعاون مع الجهات المختصة والخبراء الفنيين، دون الكشف عن حجم الوقود الذي تسرب. وشددت على أن أفراد الطاقم لم يتعرضوا لأي إصابات، مما يشير إلى أن الهجوم لم يسفر عن أضرار بشرية.
كشفت صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها في السابع والتاسع من مايو عن ظهور أثر خلف السفينة، واصفه خبراء مستقلون بأنه بقعة نفطية. وأوضح لويس غودارد، رئيس شركة استشارية، أن هذا الأثر يتماشى مع تسرب نفطي، بينما لاحظت متحدثة باسم مختبر بحري اختفاء البقعة في الصور الأحدث.
تداعيات الهجوم على حركة الملاحة
وأشارت وزارة الخارجية الإماراتية إلى أن الناقلة التي تعرضت للهجوم تعود لشركة حكومية، وتم استهدافها بواسطة مسيرتين أثناء مرورها بمضيق هرمز. وأكدت الوزارة عدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، مما يعكس قدرة السفينة على التعامل مع الوضع الطارئ.
كما تعكس هذه الحادثة التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث تتزايد المخاوف من تأثير مثل هذه الهجمات على حركة الملاحة في واحدة من أهم الممرات البحرية في العالم. وأكدت مصادر أن هذه الحوادث قد تؤثر على أسعار النفط العالمية وتزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
في ضوء هذه الأحداث، يتوقع المراقبون مزيدًا من الإجراءات الأمنية من قبل الدول المشاطئة لمضيق هرمز، بهدف حماية ناقلات النفط والتقليل من المخاطر المرتبطة بالنزاعات البحرية.



















