+
أأ
-

احتجاز سفينة في مياه الإمارات واقتيادها إلى إيران

{title}
بلكي الإخباري

احتجزت سفينة قبالة سواحل الإمارات من قبل أفراد مجهولين واقتيدت إلى المياه الإيرانية، في حادثة وقعت بالقرب من مضيق هرمز الحيوي. وقد أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية هذا الأمر، مشيرة إلى أن الحادث وقع يوم الخميس.

وأوضحت هيئة "يو كي إم تي أو" أنها تلقت بلاغا عن وجود السفينة على بعد 38 ميلا بحريا شمال شرق الفجيرة. وأضافت أن الأفراد غير المصرح لهم احتجزوا السفينة أثناء رسوها، ويتم حاليا اقتيادها إلى المياه الإقليمية الإيرانية.

وشددت الهيئة على أن مضيق هرمز، الذي يعد نقطة عبور حيوية، قد تم إغلاقه فعليا من قبل طهران عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير. ومنذ ذلك الحين، تعرضت عدد من السفن التجارية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء محاولتها المرور عبر المضيق.

تأثير الاحتجاز على حركة الشحن

وأفادت التقارير أن الوضع في مضيق هرمز لا يزال معقدا، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ الثاني من نيسان. وأكدت التقارير أن أزمة المضيق الحيوي للشحن وإمدادات الطاقة لم تُحل بعد، فيما يضاف إلى ذلك حصار واشنطن لموانئ إيران.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها رصدت العديد من الحوادث المرتبطة بإطلاق القوات الإيرانية مقذوفات نحو السفن في منطقة هرمز. وأصبح الوضع في الخليج نقطة تجاذب بين إيران والولايات المتحدة، لما له من تأثيرات على حركة الشحن البحري وأسعار الطاقة العالمية.

وأفادت التقارير أن إيران تتحكم في هذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز، وأنشأت آلية لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره. وردت واشنطن عبر محاصرة موانئ إيران.

التصريحات الإيرانية حول المضيق

وأعلن الجيش الإيراني أن سيطرة طهران على مضيق هرمز قد تدر عائدات اقتصادية كبيرة، مما يعزز موقف البلاد على الساحة الدولية. وحذرت القوات المسلحة الإيرانية الدول التي تمتثل للعقوبات الأميركية من أنها ستواجه صعوبات في عبور المضيق.

وتسمح إيران بمرور محدود للسفن عبر المضيق، الذي يمُر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، إلى جانب سلع أساسية أخرى.

تبقى تداعيات الاحتجاز قائمة، حيث يراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب.