+
أأ
-

استحواذ الإمارات العالمية للألمنيوم على حصة من شركة صحار العمانية يعزز التوسع الإقليمي

{title}
بلكي الإخباري

نقلت تقارير صحفية اليوم عن مصادر مطلعة أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركات صهر الألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط، دخلت في مرحلة متقدمة من المفاوضات للاستحواذ على حصة في شركة صحار ألمنيوم العمانية، والتي تعد من الشركات المنافسة في هذا المجال.

وأوضحت المصادر أن الإمارات العالمية للألمنيوم بدأت استخدام ميناء صحار، الذي يطل على خليج عمان، بعد أن تسببت التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك الحرب على إيران، في إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يعتمد عليه بشكل كبير في عملياتها.

وكانت الشركة الإماراتية قد اضطرت إلى تقليص طاقتها الإنتاجية بنسبة 60%، حيث توقفت عن إنتاج نحو 2.5 مليون طن سنويا من الألمنيوم، بعد تعرض منشأتها لهجوم إيراني في مارس الماضي، مما أثر بشكل كبير على عملياتها.

شراء حصص

وأكدت المصادر أن نقاشات الاستحواذ بدأت قبل اندلاع الحرب في فبراير، مما يشير إلى أن هناك استعدادات مسبقة من قبل الإمارات العالمية للألمنيوم. وأشارت إلى أن الشركة تسعى للاستحواذ على حصة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة في صحار ألمنيوم، مما يعكس تحولات جديدة في ملكية الشركات.

وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن الإمارات العالمية للألمنيوم تطمح أيضا للاستحواذ على حصة شركة ريو تينتو، مما يفتح المجال أمام تحالفات جديدة في هذا القطاع. وشددت على أن جميع المصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لخصوصية المناقشات.

وذكرت تقارير أن المتحدثين باسم الإمارات العالمية للألمنيوم وريو تينتو لم يعلقوا على هذه الشائعات، بينما لم تتلق أي من الشركات العمانية أو أبوظبي الوطنية للطاقة طلبات للتعليق حتى الآن.

توسع خارج الإمارات

وتسعى الإمارات العالمية للألمنيوم لتوسيع نطاق أعمالها خارج الإمارات، حيث تصدر 90% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية. وأعلنت الشركة عن خطط لشراء 80% من شركة إيكو غرين الإيطالية المتخصصة في إعادة تدوير الألمنيوم.

كما تخطط الشركة لبناء أول مصهر للألمنيوم الخام في الولايات المتحدة خلال عام 2026، بعد غياب دام نحو خمسين عاما، حيث تتعاون في هذا المشروع مع شركة سنتشري ألمنيوم، بتكلفة تقدر بـ 4 مليارات دولار. وتعتبر هذه الخطوات جزءا من استراتيجيتها لتعزيز وجودها في الأسواق العالمية.

من جهة أخرى، تبيع شركة صحار ألمنيوم نحو 60% من إنتاجها للعملاء المحليين، بينما يتم تصدير النسبة المتبقية عبر ميناء صحار. وقد أظهرت بيانات أن اليابان وإيطاليا والهند كانت من أكبر أسواق تصدير الألمنيوم لسلطنة عمان.