نمو ملحوظ لاقتصادات بريكس مقارنة بالمجتمع الدولي

أشار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى أن دول مجموعة بريكس، التي تضم عشرة دول، ستشهد نموا اقتصاديا أسرع من باقي دول العالم. وأضاف أن هذه المجموعة تمثل أكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في حين لا تتجاوز حصة مجموعة السبع 30%. وأكد أن الإصلاحات الاقتصادية أصبحت ضرورة ملحة، رغم محاولات الشركاء الغربيين عرقلتها.
وأوضح لافروف أن التوقعات تشير إلى أن معدلات نمو دول بريكس ستبلغ حوالي 3.7%، وهو ما يعكس تفوقها على المعدل العالمي الذي يبلغ 2.6%. وشدد على أن هذه الدول لن تسمح لمجموعة العشرين بالانشغال بقضايا ثانوية على حساب القضايا الاقتصادية الأساسية.
وأكد لافروف أيضا على أهمية تركيز دول بريكس على المهام الملحة المتعلقة بإصلاح النظام المالي العالمي، مشيرا إلى رفض أي نقاشات سياسية داخل مجموعة العشرين يمكن أن تؤثر سلبا على هذه القضايا. وأوضح أن مجموعة بريكس تضم حاليا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ومصر وإيران والإمارات وإندونيسيا وإثيوبيا.
توجهات اقتصادية جديدة لدول بريكس
وأضاف لافروف أن الدول الأعضاء في مجموعة بريكس تتبنى رؤية مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي. وبين أن هناك فرصا كبيرة للنمو والتنمية يمكن الاستفادة منها من خلال الشراكات الاستراتيجية. وأكد أن هذه الدول تتمتع بموارد طبيعية هائلة وإمكانات بشرية تدعم خططها المستقبلية.
كما أشار إلى أهمية الابتكار والتكنولوجيا في دفع عجلة النمو الاقتصادي. وشدد على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات مثل الطاقة والتجارة وتكنولوجيا المعلومات. وأكد أن دول بريكس تسعى إلى خلق نموذج اقتصادي يتسم بالتوازن والاستدامة.
وبين أن الاستثمار في البنية التحتية سيكون من أولويات المجموعة خلال الفترة القادمة. وأوضح أن هذا الاستثمار سيساهم في تحسين مستويات المعيشة وتعزيز التنمية المستدامة في الدول الأعضاء.



















