+
أأ
-

السعودية تعزز جهود العودة للاجئين السوريين بدعم مالي كبير

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس قسم التعاون الأممي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، محمد بطحيش، عن تقديم السعودية دعما ماليا يبلغ مليار ونصف المليار دولار، ضمن جهود تحقيق رؤية "سوريا بلا مخيمات". ويأتي هذا الدعم كجزء من جهود دولية واسعة تهدف إلى تحسين أوضاع السوريين العائدين إلى وطنهم بعد سنوات من النزاع.

وأضاف بطحيش في تصريحات إعلامية خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الطوارئ بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن الحكومة السورية تتواصل مع الاتحاد الأوروبي والدول المانحة لاستكشاف سبل الدعم الممكنة لسوريا خلال العامين المقبلين. وأشار إلى أهمية هذه الجهود لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وشدد على أن الورشة التي أقيمت في فندق "رويال سميراميس" شهدت مشاركة ممثلين عن وزارة الخارجية ومنظمة الأغذية والزراعة وهيئة التخطيط والإحصاء، حيث تم تناول التحديات المالية التي تواجه تنفيذ رؤية "سوريا بلا مخيمات" وضرورة التنسيق بين الجهات المعنية للحصول على بيانات دقيقة.

تحقيق الاستقرار يتطلب تعاون دولي موسع

وأكد المشاركون في الورشة على أهمية الابتكار في إيجاد حلول فعالة للتحديات التي تعيق تنفيذ الرؤية، مشددين على ضرورة أن تشمل الجهود التنسيق الكامل بين الوزارات والجهات المختلفة. وأكدوا أن وجود بيانات دقيقة هو الأساس للانطلاق نحو تحقيق أهداف "سوريا بلا مخيمات".

وأشار بطحيش إلى أن الورشة تساهم في وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ المرسوم الرئاسي الذي صدر في مارس الماضي، والذي يهدف إلى تشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ لإعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المتضررة. وأكد أن هذه الخطوات تمهد لعودة الأهالي إلى مناطقهم.

وأفاد أن الدعم السعودي يمثل جزءا من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين حياة السوريين وتسهيل عودتهم، في وقت يعيش فيه أكثر من مليون سوري في ظروف صعبة داخل المخيمات. ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركائه على دعم التعافي الاجتماعي والاقتصادي.