تهجير قسري لأكثر من 40 ألف فلسطيني من مخيمات الضفة الغربية

كشف الأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأوسط بالأمم المتحدة خالد خياري عن تشريد أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطيني من مخيماتهم في شمال الضفة الغربية منذ بداية العام. وأوضح أن هذا النزوح القسري يأتي في ظل تصاعد عمليات الإجلاء القسري التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وأضاف خياري خلال كلمته التي ألقاها في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة أن الأمم المتحدة تواصل توثيق عمليات الإجبار على النزوح وهدم المنازل، مشيراً إلى التوسع الاستيطاني وازدياد عدد البؤر الاستيطانية في المناطق المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. وشدد على أن هذه الأفعال تعتبر انتهاكات صارخة للقانون الدولي.
وبيّن خياري أن الأمين العام للأمم المتحدة أكد مراراً أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، تفتقر إلى الشرعية القانونية. وأكد أن هذه المستوطنات تمثل انتهاكاً صارخاً للقرارات الأممية ذات الصلة.
الأوضاع الإنسانية في غزة
وأشار خياري إلى أن الوضع في غزة لا يقل سوءاً، حيث أجبر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 85 بالمئة من السكان على النزوح، مشيراً إلى أن العديد منهم قد تعرضوا للنزوح المتكرر. وأوضح أن هذه الظروف تعكس الانتهاكات المستمرة لحقوق الفلسطينيين.
وذكر خياري أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بشكل عاجل لحماية حقوق الفلسطينيين وتوفير الدعم اللازم لهم. وشدد على أن استمرار هذه الممارسات من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
وأكد خياري أن الأمم المتحدة ستظل ملتزمة بتوثيق هذه الانتهاكات والعمل على تقديم المساعدة اللازمة للمتضررين. ودعا إلى ضرورة إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.


















