تنمية مهارات الشباب في العقبة عبر برامج متخصصة في التجارة الرقمية

وقعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة اتفاقية جديدة مع مشروع تنمية الشباب، الذي يتم تمويله من السفارة الأميركية في عمان، بهدف تعزيز الاقتصاد الرقمي وتمكين الشباب في العقبة وجنوب المملكة. ويسعى هذا التعاون إلى تطوير المهارات الرقمية ودعم المبادرات الريادية.
ووقع الاتفاقية عن السلطة مفوض شؤون السياحة والشباب ثابت النابلسي، بينما وقعتها عن مشروع تنمية الشباب المديرة التنفيذية المهندسة ريما القيسي. وجاء التوقيع بحضور ممثلين عن المؤسسات الشريكة والجهات المعنية بملفات الشباب والاقتصاد الرقمي.
وشدد النابلسي على أهمية توفير بيئة مناسبة للابتكار والاستثمار في الطاقات الشبابية، بما يعزز جاهزية الشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحديثة، خصوصا تلك المرتبطة بالتكنولوجيا والتجارة الرقمية، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العقبة.
برامج تدريبية تستهدف الشباب في العقبة
وأضاف النابلسي أن هذا التعاون مع مشروع تنمية الشباب سيسهم في توسيع فرص وصول الشباب إلى المهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث. وأكد على أهمية تمكينهم من الاستفادة من الفرص التي يوفرها الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي والتطورات السريعة في بيئة الأعمال العالمية.
من جانبها، أوضحت القيسي أن التعاون مع السلطة سيشمل تنفيذ برامج تدريبية مجانية في العقبة والمناطق المحيطة، حيث سيتم إطلاق برنامج متخصص في التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي. ويستهدف البرنامج ما لا يقل عن 85 شابا وشابة من أصحاب المشاريع الصغيرة والراغبين في تعزيز مهاراتهم الرقمية.
وكشفت القيسي عن أن البرامج ستتضمن أيضا توعية بالاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات المؤسسية. وتأتي هذه الشراكة في إطار التعاون المستمر بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية، لتطوير الجيل القادم من الشباب الأردني.
شراكة استراتيجية لتعزيز الابتكار والريادة
وتنسجم هذه المبادرة مع رؤية التحديث الاقتصادي في المملكة، خصوصا في مجالات التحول الرقمي والابتكار وريادة الأعمال، مما يعزز فرص التشغيل المستدامة للشباب في السوق الأردني. ويعكس التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية التزامها بدعم الشباب وتمكينهم من مواجهة التحديات الاقتصادية.
إن توفير التدريب والمهارات اللازمة سيحدث تأثيرا إيجابيا على الشباب في العقبة، ويؤهلهم للمشاركة الفعالة في الاقتصاد الرقمي. وتعتبر هذه الخطوة جزءا من الجهود المبذولة لتنمية قدرات الشباب وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
















