تأثير انحسار السياحة الروسية على الشركات في تشيكيا

أعلنت تقارير عن إغلاق نحو 17872 شركة في منطقة كارلوفي فاري التشيكية بسبب تراجع أعداد السياح القادمين من روسيا. وأوضح مكتب الإحصاء التشيكي أن هذا الانخفاض بدأ يتسارع منذ عام 2020، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.
وأضافت التقارير أن عدد السياح الروس الذين زاروا المنتجعات التشيكية انخفض بشكل حاد، حيث بلغ 83048 سائحا في عام 2019، ليصل الرقم إلى 6355 سائحا فقط في عام 2025. وأشارت إلى أن هذه الأرقام تعكس أدنى مستوياتها خلال السنوات الثلاث الماضية، مما أثر بشكل كبير على القطاع السياحي المحلي.
وشددت عمدة كارلوفي فاري، أندريا فايفر-فيركلوفا، على أهمية السياحة الروسية في دعم الاقتصاد المحلي، حيث كانت تشكل الشريحة الأكبر من الزوار. وذكرت أن هذا التراجع الحاد في أعداد السياح الروس كان له تأثيرات سلبية على العديد من المصحات والشركات السياحية.
تداعيات كورونا وتراجع السياحة
بينت التقارير أن تأثير جائحة كورونا كان له دور كبير في تفاقم الأزمة، حيث وصل عدد المشاريع التجارية المغلقة إلى 8853 مشروع في عام 2023 وحده. وأظهر الوضع الحالي أن العديد من المصحات في المنطقة اضطرت إلى تغيير نمط خدماتها أو حتى الإغلاق بشكل كامل.
وأفادت مصادر أن انخفاض عدد السياح الروس بنسبة تقترب من 93% منذ عام 2020 أجبر العديد من الشركات على التكيف مع الظروف الجديدة. ونتيجة لذلك، أصبح الوضع الاقتصادي في كارلوفي فاري أكثر سوءا، مما يهدد استدامة العديد من الأعمال.
وأشارت التقارير إلى أن الحلول طويلة الأجل مطلوبة لإعادة تنشيط السياحة في المنطقة وجذب المزيد من الزوار، خصوصا مع التحديات المستمرة التي تواجهها الشركات.



















