+
أأ
-

تصعيد عسكري متواصل في جنوب لبنان واحتجاجات دولية على الاعتداءات الإسرائيلية

{title}
بلكي الإخباري

تشهد المناطق الجنوبية من لبنان تصعيدا عسكريا متواصلا، حيث أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن الحكومة تعمل على متابعة المفاوضات الجارية مع الجهات الدولية. وأضاف مرقص أن لبنان يجدد طلبه من المفوض السامي لحقوق الإنسان زيارة البلاد في أقرب وقت، مشددا على أهمية تشكيل بعثة لتقصي الحقائق حول الاعتداءات الإسرائيلية تمهيدا لعرض الملف أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وشددت وزارة الصحة اللبنانية على أن الحصيلة النهائية للغارة التي استهدفت دورس بالقرب من مدينة بعلبك، أسفرت عن مقتل شخصين، من بينهم فتاة، وإصابة سيدة وطفلة. وبينت مصادر أن هذه الغارات تأتي بتكليف من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن عن إجراءات لمواجهة مسيرات حزب الله.

وأوضحت وزارة الزراعة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية أدت إلى تدمير بساتين زيتون معمرة في الجنوب، مما يزيد من معاناة المزارعين المحليين. كما أفادت مصادر محلية بمقتل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقته بصاروخ إسرائيلي، وسط تصاعد القلق من تصعيد الوضع بين حزب الله وإسرائيل.

تأثير الغارات على المدنيين والمزارعين في لبنان

وأكدت الصحة اللبنانية أن الغارات الأخيرة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم طفلان، وإصابة خمسة عشر آخرين. وأفادت مصادر أن قائد سرية في وحدة "ماجلان" الإسرائيلية تعرض لإصابات خطيرة إثر انفجار عبوة في الجنوب، مما يبرز التوتر المستمر في المنطقة.

وأوضح بعض المحللين أن الوضع الراهن يعكس حالة من القلق لدى نتنياهو، حيث تعتبر الحرب الثالثة على إيران مسألة حاسمة لتوجهاته السياسية. وأشاروا إلى أن التصعيد العسكري قد يؤثر على جهود الهدنة المعلنة، مما ينذر بمزيد من التوترات في المنطقة.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى الوضع في لبنان بحاجة إلى تدخل دولي عاجل، حيث تسعى الحكومة اللبنانية إلى تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين من تداعيات الصراع المستمر.