كلية التمريض جامعة مؤته تنظم يومها العلمي بمشاركة أكاديمية واسعة.


بلكي نيوز الكرك عبدالحميدالمعايطه
مندوبًا عن رئيس الجامعة، رعى نائبه للشؤون الإدارية، الدكتور محمد الصرايرة، فعاليات اليوم العلمي الذي نظمته كلية التمريض في جامعة مؤتة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالشأن الصحي، في فعالية هدفت إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز جودة المخرجات التعليمية في المجال التمريضي.
واستُهلت الفعاليات بعرض فيديو تعريفي استعرض مسيرة الكلية منذ نشأتها، ومحطات تطورها الأكاديمي، وما حققته من إنجازات على المستويين المحلي والإقليمي، إضافة إلى دورها في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة تمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية اللازمة، بما يسهم في دعم القطاع الصحي والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
وفي كلمته، أكد الصرايرة اعتزاز الجامعة بما حققته كلية التمريض من تطور نوعي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن مهنة التمريض تُعدّ ركيزة أساسية في النظام الصحي لما تحمله من بعد إنساني وعلمي يقوم على الدقة والمسؤولية والرعاية، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات العلمية في تبادل الخبرات ومواكبة المستجدات في العلوم الصحية.
ومن جانبه، أكد عميد كلية التمريض، رئيس المؤتمر الدكتور رائد الشديفات أن تنظيم هذا اليوم العلمي يجسد توجه الكلية نحو ترسيخ البحث العلمي وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، من خلال إتاحة المجال أمام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس لعرض إنتاجهم البحثي ومناقشة أحدث المستجدات في علوم التمريض، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
كما قدّمت رئيسة قسم صحة المجتمع والصحة النفسية الدكتورة رشا الضلاعين كلمةً أكدت فيها أن “الاهتمام بالبحث العلمي في مجالي صحة المجتمع والصحة النفسية يمثل حجر الزاوية في تطوير المنظومة الصحية الشاملة، وركيزة أساسية لتعزيز جودة الرعاية والارتقاء بالإنسان صحيًا ونفسيًا”، داعيةً إلى توسيع آفاق التعاون البحثي بين مختلف التخصصات داخل الكلية.
رئيس قسم الاختصاص والتصنيف الفني في مجلس التمريض الأردني أشرف السعودي ثمّن في كلمته الجهود الأكاديمية والبحثية التي تبذلها كلية التمريض في جامعة مؤتة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تُعدّ ركيزة أساسية في تطوير مهنة التمريض ورفع كفاءة ممارسيها، وتعزيز معايير الجودة والاعتماد في التعليم التمريضي.
وأشار إلى أهمية التكامل بين المجلس والمؤسسات الأكاديمية في مجالات التدريب والتأهيل والتصنيف المهني، بما يضمن رفد القطاع الصحي بكفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة المستجدات العلمية والتقنية، لافتًا إلى أن البحث العلمي يمثل حجر الأساس في تطوير الممارسة التمريضية وتحسين جودة الرعاية الصحية.
كما أشاد بمستوى الطلبة والباحثين وما يقدمونه من إنتاج علمي يعكس تطور البيئة التعليمية في الكلية، مؤكدًا دعم مجلس التمريض الأردني المستمر لكل ما من شأنه الارتقاء بالمهنة وتعزيز حضورها في المنظومة الصحية الوطنية.
وأشاد عميد الكلية بالدعم المستمر الذي توليه إدارة الجامعة للكلية، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل أساسًا في نجاح الأنشطة العلمية وتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي، كما ثمّن جهود الكوادر الأكاديمية والإدارية في الإعداد والتنظيم، معتبرًا أن نجاح هذا اليوم العلمي يعكس روح العمل المؤسسي والتكامل داخل الكلية.
وتضمّن البرنامج تكريم المشاركين وتوزيع الدروع التقديرية، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والمهنية، ومداخلاتهم التي أثرت النقاش العلمي وأسهمت في تعميق الحوار الأكاديمي حول قضايا التمريض المعاصر.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على مجموعة من التوصيات العلمية التي من شأنها الإسهام في تطوير العملية الأكاديمية والارتقاء بجودة التعليم التمريضي، بما يعزز إعداد خريجين مؤهلين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية محليًا وإقليميًا.















