مبادرة مصرية جديدة لوقف الصراع في السودان

دعت مصر اليوم إلى هدنة إنسانية شاملة في السودان، تهدف إلى توفير المساعدات الإنسانية بشكل آمن وكامل. وقال عبد العاطي، وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي في مدريد مع نظيره الإسباني، إن الهدنة المقترحة تمتد لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، مما يتيح الفرصة للمتضررين من النزاع للحصول على المساعدات الضرورية.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل أساسا لوقف دائم لإطلاق النار، موضحا أن العملية السياسية يجب أن تكون شاملة وتستند إلى الحوار الوطني، دون تدخلات خارجية. وأكد أهمية هذه المبادرة في تحقيق الاستقرار في السودان، الذي يشهد صراعا دمويا منذ عدة أشهر.
وشدد عبد العاطي على ضرورة وقف تهريب الأسلحة إلى الأطراف غير الشرعية، مما يسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية. وأشار إلى أهمية تعاون الدول المجاورة في قطع هذه الإمدادات، بما يساهم في تخفيف حدة الصراع.
مصر تؤكد على موقفها الثابت تجاه أزمة السودان
بينما يعاني السودان من صراع عنيف بين الجيش وقوات الدعم السريع، والذي أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين، أكدت مصر على دورها المحوري في دعم الحلول السياسية. وأوضح عبد العاطي أن البلاد تأثرت بشكل كبير بالأزمة بسبب الحدود المشتركة والعلاقات العميقة بين الشعبين.
وأوضح أن القاهرة تعمل على تعزيز جهود الوساطة الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة السودان. وأكد أن مصر ترفض التدخلات الخارجية، وتدعو إلى حلول تتمحور حول الإرادة الوطنية للشعب السوداني.
وتعكس هذه الجهود التزام مصر بدعم استقرار جيرانها، إذ تعد الأزمة في السودان من بين أكثر الأزمات الإنسانية حدة في العالم حاليا.



















