+
أأ
-

ولي العهد يشهد تخريج فوج جديد من الجناح العسكري بجامعة مؤتة

{title}
بلكي الإخباري

رعى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد حفل تخريج الفوج الرابع والثلاثين من طلبة الجناح العسكري بجامعة مؤتة. وقد أقيم الحفل الثلاثاء بحضور عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية البارزة.

واستقبل سمو ولي العهد عند وصوله كل من سمو الأمير فيصل بن الحسين وسمو الأمير هاشم بن الحسين وسمو الأمير راشد بن الحسن. كما كان في استقباله رئيس الوزراء وزير الدفاع جعفر حسان ورئيس الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة ورئيس جامعة مؤتة سلامة النعيمات.

وبدأ الحفل بالسلام الملكي، حيث قام سمو ولي العهد بتفقد طابور الخريجين الذي استعرض أمام المنصة بنظامي المسير البطيء والعادي. وقد أظهر الخريجون مظهراً مشرفاً يعكس انضباطهم وتفانيهم في الخدمة.

كلمات تعكس قيم الشجاعة والانضباط

وألقى رئيس جامعة مؤتة كلمة خلال الحفل، حيث أشار إلى القيم العسكرية التي يتحلى بها الخريجون، موضحاً أنهم يجسدون شرف الجندية الأردنية في سلوكهم. وأكد على أنهم يحملون عقيدة الوطن في قلوبهم بعد أن أقسموا على أن يكونوا درع الوطن الحصين.

وكشف مندوب مفتي القوات المسلحة عن اعتزاز القوات المسلحة الأردنية بقيم الشرف والتضحية. وأكد أن الجيش العربي سيظل دائماً موضع فخر واعتزاز، مشيراً إلى جهوده في الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره.

وسلم سمو ولي العهد الجوائز التقديرية لأوائل الخريجين من مختلف تخصصات كليتي العلوم العسكرية والشرطية، مما يعكس اهتمام القيادة بتشجيع التميز والتفوق.

حضور مميز من الشخصيات الرسمية والعسكرية

وحضر الحفل عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين، بالإضافة إلى مجموعة من الملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة. وقد أضفى هذا الحضور طابعاً رسمياً على الحفل، مما يعكس أهمية المناسبة واهتمام الدولة بتخريج الكوادر العسكرية المؤهلة.

ويعتبر تخريج الفوج الجديد من طلبة الجناح العسكري بجامعة مؤتة تجسيداً لرؤية القيادة في تعزيز القدرات العسكرية وتطوير الكفاءات. وتستمر الجهود في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤوليات الوطنية.

يأتي هذا الحدث في إطار تعزيز التعليم العسكري وتخريج ضباط أكفاء يمثلون مستقبل القوات المسلحة الأردنية، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المملكة.