+
أأ
-

تسليط الضوء على احتجاز ناشطين في أسطول الصمود الإسرائيلي

{title}
بلكي الإخباري

نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يبرز احتجاز ناشطين من "أسطول الصمود" المتجه نحو قطاع غزة. وأظهر الفيديو بعض الناشطين جاثين وأيديهم مقيّدة، مع رؤوسهم إلى الأرض مما أثار ردود فعل واسعة.

وكشف الفيديو عن مشاهد لعشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، حيث ظهر بن غفير وهو يلوح بالعلم الإسرائيلي ويهتف "تحيا إسرائيل" أمام أحد الناشطين المقيّدين. وأظهر الفيديو بن غفير وهو يشكر القوات الإسرائيلية بعد أن دفعت ناشطة أرضا بسبب هتافها "الحرية لفلسطين".

ويُعتبر "أسطول الصمود العالمي" الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، ثالث محاولة خلال عام لفتح الحصار المفروض على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية منذ بداية الحرب مع حركة حماس. واضافت التقارير أن إسرائيل بدأت تعترض الأسطول قبالة سواحل قبرص.

انتقادات واسعة لتصرفات بن غفير

كما تعاني غزة من نقص حاد في الإمدادات الأساسية منذ بدء الحرب، حيث قامت إسرائيل في بعض الأحيان بمنع إدخال المساعدات بشكل كامل. وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على أن تصرف بن غفير يعد "استعراضا مخزيا"، مشيرا إلى أنه ألحق الضرر بصورة إسرائيل.

وبين ساعر في منشور على منصة (إكس) أن بن غفير تسبب في إفساد جهود مهنية بذلها العديد من الجنود وموظفي وزارة الخارجية، مؤكدا أنه ليس الوجه المناسب لإسرائيل. وأكد المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية "عدالة" أن التصرفات الإسرائيلية ضد الناشطين تمثل سياسة إجرامية تهدف إلى الإذلال.

وذكر المركز أن محاميه توجهوا لمركز الاحتجاز في جنوب إسرائيل للقاء أكثر من 430 ناشطا محتجزا، مما يعكس الوضع المتأزم الذي يعاني منه نشطاء حقوق الإنسان.

مستقبل أسطول الصمود والتداعيات القانونية