+
أأ
-

حميدتي يصدر حكما غيابيا بإعدام السافنا بعد انشقاقه عن الدعم السريع

{title}
بلكي الإخباري

أصدر محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي" حكما غيابيا بإعدام العميد علي رزق الله المعروف بـ"السافنا". جاء ذلك بعد اتهامه بالفرار من الخدمة والتمرد على النظام الدستوري. ويعتبر هذا الحكم جزءا من التوترات المتزايدة داخل قوات الدعم السريع.

وفي 11 مايو، أعلن السافنا انشقاقه رسميا عن القوات، مشيرا إلى أنه يوجه انتقادات حادة لقادتها. وقد أشار إلى أنه يعتزم القتال إلى جانب الجيش في كردفان، وصولا إلى دارفور. وتعتبر هذه الخطوة علامة على الانشقاقات المتزايدة داخل صفوف القوات.

وفي 15 مايو، وصل السافنا إلى العاصمة الخرطوم، حيث أكد عزمه على المشاركة في العمليات القتالية. وأصدر رئيس دائرة الإدارة في قوات الدعم السريع، عمر حمدان، إشارة موجهة إلى جميع إدارات القوات، تفيد بموافقة قائد القوات على الحكم الصادر من محكمة الميدان الكبرى.

تجاوزات السافنا وتحركاته الأخيرة

أكد عمر حمدان أن السافنا ارتكب عدة تجاوزات، منها التخلي عن المواقع العسكرية والانضمام إلى ما وصفه بالعدو. وأوضح أن هذه الأفعال تمثل تمردا على النظام الدستوري وهروبا من الخدمة. ويعتبر رزق الله من أبرز القادة الميدانيين في قوات الدعم السريع قبل انشقاقه.

وشدد السافنا على أنه سيقود عمليات قتالية إلى جانب القوات المسلحة، مستهدفا دحر قوات الدعم السريع من مناطق كردفان ودارفور. وأوضح أنه يعتبر القوات المسلحة العمود الفقري للبلاد، وأن انضمامه إليها يمثل خطوة نحو دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه.

وفي مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم، كشف السافنا عن تفاصيل انشقاقه والخلفيات التي أدت إلى هذا القرار. وأشار إلى أن "قوات الدعم السريع" هي من أطلقت الطلقة الأولى في النزاع الحالي، مؤكدا أن هناك جهات خارجية تسيطر على زمام الأمور.

مواجهة بين السافنا والدعم السريع

أضاف السافنا أن الحرب الحالية باتت خارج إرادة "الدعم السريع"، وأكد أن هناك أطرافا خارجية تستخدم القوات كأداة لتنفيذ أجنداتها. وأوضح أنه يسعى جاهدا لدحر هذه القوات واستعادة السيطرة على المناطق الاستراتيجية.

وأنهى السافنا المؤتمر الصحفي بمناشدة المجتمع الدولي لدعم جهود القوات المسلحة في مواجهة التحديات الراهنة. وأكد أن قواته ستكون إضافة قوية للقوات المسلحة في سعيها لتحرير البلاد.

تتواصل الأحداث بشكل سريع في السودان، مع تصاعد التوترات بين المجموعات العسكرية المختلفة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في البلاد.