+
أأ
-

تجربة الأردن في الذكاء الاصطناعي تحت الأضواء العالمية في لندن

{title}
بلكي الإخباري

استعرضت شركة أوبن أيه آي خلال المنتدى العالمي للتعليم المنعقد في لندن تجربة الأردن الفريدة في استخدام الذكاء الاصطناعي من خلال مشروع سراج. ويهدف هذا المشروع، الذي يتبناه المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، إلى تحسين نوعية التعليم في المدارس عبر إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضافت الشركة أن مشروع سراج تم إدراجه كإحدى التجارب الوطنية البارزة عالمياً في مجال التعليم. ويأتي هذا الإدراج بالتزامن مع جهود عدة دول لاستكشاف استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين العملية التعليمية وتوسيع الوصول إلى حلول تعليمية رقمية متطورة.

وشددت الشركة على أن إدراج سراج ضمن النماذج التعليمية العالمية يعكس التقدم الملحوظ الذي حققته الأردن في تطوير مبادرات تعليمية مدعومة بالتكنولوجيا. كما يساهم ذلك في تعزيز جاهزية القطاع التعليمي لمواجهة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

التوسع في مشروع سراج وهدفه التعليمي

بينت الشركة أنه يجري العمل حالياً على توسيع مشروع سراج وتطويره ليصبح جزءاً متكاملاً من أنظمة إدارة التعلم التابعة لوزارة التربية والتعليم. ويهدف هذا الأمر إلى دعم الطلاب والمعلمين وتحسين تجربة التعلم، بما يسهل الوصول إلى أدوات تعليمية رقمية متقدمة بشكل أوسع.

وأكدت أن المنتدى العالمي للتعليم، الذي يعقد في العاصمة البريطانية، يعد أكبر تجمع دولي سنوي يركز على قضايا التعليم والمهارات. ويجمع المنتدى وزراء التعليم وصناع القرار والمؤسسات الدولية للتباحث حول مستقبل التعليم والابتكار والتحول الرقمي.

وكشفت البيانات أن أكثر من مليون طالب وأكثر من 100 ألف معلم في الأردن قد تفاعلوا مع مشروع سراج منذ إطلاقه. ويعتبر هذا التفاعل مؤشراً على نجاح المشروع في تحقيق أهدافه التعليمية.

تأثير مشروع سراج على التعليم في الأردن