تقدم ملحوظ في مشاريع حماية جسور البحر الميت ووزير الأشغال يعلن قرب انتهاء عطاء غور نميرة

تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن سير العمل في مشاريع حماية جسور منطقة البحر الميت. وتأتي هذه المشاريع ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة لتعزيز البنية التحتية. وتستهدف رفع كفاءة شبكة الطرق في المناطق الأكثر عرضة للسيول، مما يسهم في تحسين السلامة المرورية لمرتادي هذه الطرق الحيوية.
وشملت جولة الوزير متابعة أعمال الحماية المنفذة لمداخل ومخارج عدد من الجسور الرئيسية في المنطقة. وفي مقدمتها جسر زرقاء ماعين، جسر شقيق، جسر الموجب، وعبارة السمار. حيث اطلع أبو السمن عن كثب على تقدم سير العمل في هذه المواقع، التي بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية فيها نحو 70%.
وأكد أبو السمن على ضرورة تعزيز هذه الحمايات بشكل جذري ومستدام، استناداً إلى طبيعة موجات السيول التي شهدتها المملكة في الأشهر الماضية. ويأتي ذلك لضمان استقرار الطريق وثباتها أمام أي ظروف مستقبلية، مشدداً على حتمية رفع جاهزية مشاريع الحمايات وزيادة قدرتها على تحمل العوامل الجوية القاسية.
استكمال العمل في مشروع غور نميرة
وفي السياق ذاته، شملت الجولة التفقدية طريق غور نميرة، الذي تعرض في شهر كانون الأول الماضي لانجرافات جراء السيول. حيث وصل عمق الانجراف حينها إلى أكثر من 10 أمتار وبطول بلغ 70 متراً. وأعلن الوزير أن عطاء إعادة إنشاء الطريق شارف على الانتهاء بعد أن تم طرحه والعمل عليه وفق أعلى المعايير الهندسية العالمية.
وأشاد أبو السمن بالدعم والتمويل المقدم من شركة البوتاس العربية، الذي أسهم في تسريع وتيرة العمل وإعادة تأهيل هذا الشريان الحيوي بكفاءة عالية. ويستهدف المشروع تحقيق مستوى عالٍ من الأمان للمسافرين على هذا الطريق.
وتمثل هذه المشاريع خطوة هامة نحو تعزيز البنية التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية في المملكة. كما تساهم في تقليل المخاطر الناجمة عن التغيرات المناخية.
















