+
أأ
-

استيراد الشاي في الأردن: الأرقام تتحدث عن التوجهات العالمية

{title}
بلكي الإخباري

استورد الأردن خلال العام الحالي 2.4 مليون كيلوغرام من الشاي الأسود والأخضر حتى نهاية شهر شباط، فيما بلغت الصادرات نحو 600 ألف كيلوغرام. وفي عام 2025، سجلت المملكة استيراد حوالي 16 مليون كيلوغرام، مع تصدير أكثر من 7 ملايين كيلوغرام.

واحتفل العالم في 21 أيار من كل عام باليوم العالمي للشاي، وهو مناسبة تعكس التراث الثقافي والفوائد الصحية للشاي. وتهدف هذه الاحتفالية إلى تعزيز الاستدامة في إنتاج الشاي، لضمان فوائده للأجيال القادمة.

كشفت بيانات جديدة عن أن الأردن استورد شايًا بقيمة 55 مليون دينار خلال عام 2025، بينما بلغت قيمة المستوردات في أول شهرين من العام الحالي نحو 9.5 مليون دينار.

ارتفاع الصادرات وقيمة السوق العالمية

وفي المقابل، بلغت صادرات المملكة من الشاي الأخضر والأسود حوالي 32 مليون دينار بنهاية العام الماضي، ووصلت إلى 2.8 مليون دينار حتى نهاية شباط من العام الحالي. وأظهرت البيانات ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الشاي المعاد تصديره، حيث بلغت قيمته 748 ألف دينار في عام 2025، وارتفعت إلى 2.8 مليون دينار حتى الآن.

وأضافت بيانات الأسواق العالمية أن القيمة السوقية لشاي عالمياً كانت حوالي 86 مليار دولار في العام الماضي، مع توقعات بارتفاعها إلى 130 مليار دولار بحلول عام 2030.

وأشارت التوقعات إلى أن سوق الشاي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سيشهد نموًا سنويًا مركبًا يبلغ 7.3% خلال السنوات المقبلة، حيث تعتبر دول مثل تركيا وإيران من أكبر مستهلكي الشاي في العالم.

أهمية الشاي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية

تعود أصول الشاي إلى أكثر من 5000 عام، لكن أهميته تظل قائمة في الصحة والثقافة والتنمية الاقتصادية. ويُزرع الشاي في مناطق محددة، ويدعم أكثر من 13 مليون شخص، بما في ذلك صغار المزارعين وأسرهم الذين يعتمدون على هذا القطاع في سبل عيشهم.

تتواصل الجهود لتعزيز إنتاج الشاي المستدام، حيث تُعتبر هذه المحاصيل جزءًا أساسيًا من الاقتصاد والمجتمع، وهي تساهم في تحسين الظروف المعيشية للعديد من الأسر.

يأمل المهتمون بقطاع الشاي في الأردن أن تتاح لهم فرص أكبر للتوسع والنمو في الأسواق العالمية، مع مواصلة التركيز على الجودة والاستدامة.