تدهور مستمر في الأوضاع الإنسانية بغزة يدق ناقوس الخطر

يستمر الوضع الإنساني في غزة في التدهور بشكل مقلق، حيث حذرت ثلاث منظمات دولية من أن الظروف هناك باتت "كارثية". وأشارت المنظمات إلى ضرورة احترام إسرائيل لالتزاماتها تجاه السكان الفلسطينيين، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأضافت منظمات "أوكسفام" و"سايف ذي تشلدرن" و"ريفيوجيز إنترناشونال" أن الفجوات بين الالتزامات المعلنة والتطبيق العملي لها على الأرض ما زالت واسعة. وأكدت أن سكان غزة لا يزالون يعانون من نقص حاد في المساعدات الإنسانية الأساسية.
وبينت المنظمات أن قرار مجلس الأمن الأخير، الذي أُقر لدعم خطة السلام الأميركية، ينص على استئناف كامل للمساعدات الإنسانية. ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أن السكان في غزة يفتقرون إلى العديد من الاحتياجات الأساسية.
نداءات من المنظمات الدولية لتحسين الظروف في غزة
وأوضحت آبي ماكسمان، رئيسة منظمة أوكسفام أميركا، أن إسرائيل تواصل منع إدخال الإمدادات الضرورية مثل الأنابيب لترميم أنظمة المياه ومواد الإيواء. وشددت على أن نقص معدات الصرف الصحي يعرض الأسر لمخاطر صحية كبيرة بسبب المياه الملوثة.
وأشارت جانتي سوريبتو من "سايف ذي تشلدرن" إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في تزايد مستمر، حيث يصل عددهم إلى عياداتهم بشكل متزايد منذ بداية العام. وبدورها، أكدت تيريزا سولدنر، جراحة أميركية عادت من غزة، أن النظام الصحي هناك دُمر تماما نتيجة الغارات المستمرة.
ودعت المنظمات المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات قوية لإجبار إسرائيل على الالتزام بتعهداتها. وأشار جيريمي كونينديك، رئيس "ريفيوجيز إنترناشونال"، إلى أن هذه المرحلة من اتفاق وقف إطلاق النار هي الأسهل، ومع ذلك لا تزال الأمور تسير بشكل خاطئ.



















