+
أأ
-

عقوبات جديدة تهز الساحة اللبنانية وتستهدف قيادات عسكرية وسياسية

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف مجموعة من الشخصيات السياسية والعسكرية في لبنان، متهمة إياهم بدعم حزب الله وتعزيز نفوذه. وذكرت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ أمر تنفيذي يتعلق بمكافحة الإرهاب، حيث تم إدراج مجموعة من الأسماء البارزة في القائمة السوداء.

وأضافت الوزارة أن العقوبات تشمل نواباً في البرلمان اللبناني، من بينهم محمد عبد المطلب فنيش، حسن نظام الدين فضل الله، وإبراهيم الموسوي، الذين يتهمون بتعزيز وجود حزب الله في مؤسسات الدولة. كما استهدفت العقوبات قيادات أمنية، منها العميد خطار ناصر الدين والعقيد سمير حمادي، بسبب تعاونهم مع الحزب خلال النزاعات السابقة.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تؤدي إلى تجميد جميع الأصول والممتلكات للأشخاص المستهدفين في الولايات المتحدة، ويحظر التعامل معهم أو مع أي كيانات يمتلكون فيها حصة بنسبة 50% أو أكثر. كما حذرت واشنطن المؤسسات المالية الأجنبية من التعامل مع هؤلاء الأفراد لتجنب العقوبات الثانوية.

أسماء الشخصيات المستهدفة والعواقب المتوقعة

وشددت الوزارة على أن الهدف من هذه العقوبات هو تغيير سلوك الأفراد المعنيين وليس العقاب فقط، مبينة أن هذا الإجراء يعكس التزام الولايات المتحدة بمكافحة الأنشطة التي تهدد الأمن الإقليمي. كما تشمل العقوبات شخصيات أخرى ذات صلة بحزب الله وحلفائه، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي في لبنان.

وأوضحت الوزارة أن العقوبات تستهدف أيضاً بعض الشخصيات السياسية المرتبطة بحركة أمل، مثل محمد رضا شيباني، السفير الإيراني في لبنان، الذي تم وصفه بأنه شخص غير مرغوب فيه من قبل الحكومة اللبنانية. كما تم إدراج أسماء آخرين متهمين بالتنسيق مع حزب الله لتنفيذ عمليات عسكرية.

وبينت الوزارة أن هذه العقوبات تؤكد على الجهود الدولية لمواجهة التهديدات الأمنية التي تشكلها الميليشيات المسلحة، مؤكدة على أهمية دعم الاستقرار في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط.