الجيش اللبناني ينفي الاتهامات الأمريكية ويؤكد انضباط قواته

نفت قيادة الجيش اللبناني اليوم صحة المعلومات المتعلقة بالتسريبات الاستخباراتية التي تم تداولها، موضحة أنها لم تتلق أي إخطار رسمي عبر القنوات المعتمدة. وتأتي هذه التصريحات في سياق الرد على الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة.
وأكدت القيادة أن جميع ضباط الجيش وعناصره يؤدون مهامهم الوطنية بكفاءة وانضباط، مستندين إلى التوجيهات الصادرة عن القيادة العسكرية. وأشارت إلى أن ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن.
وشددت القيادة على التزام الضباط بتنفيذ واجباتهم الوطنية بعيداً عن أي ضغوطات أو اعتبارات أخرى. وتأتي هذه التصريحات في ظل فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عدد من الأفراد اللبنانيين، بينهم نواب في البرلمان.
الجيش اللبناني يواجه الاتهامات بعزيمة وثبات
بينما كانت وزارة الخزانة قد أعلنت عن فرض عقوبات على تسعة أفراد من بينهم عقيدين في الأجهزة الأمنية بلبنان، اتهمتهم بمشاركة معلومات استخباراتية مع حزب الله خلال النزاع الأخير. وأوضحت الوزارة أن العقوبات تشمل العميد خطار ناصر الدين والعقيد سمير حمادة.
وأعربت القيادة العسكرية عن استغرابها من هذه الاتهامات، مؤكدة على أن المؤسسة العسكرية لا تتسامح مع أي تصرفات قد تضر بسمعتها. وأفادت بأن الضباط ملتزمون بأداء واجباتهم الوطنية وفقاً للقرارات الصادرة.
وأوضحت القيادة أن الجيش اللبناني سيبقى سداً منيعاً ضد أي محاولات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد، مشيرة إلى أن الولاء للمؤسسة العسكرية هو الأساس الذي يقوم عليه عملهم.
الالتزام الثابت بالمهام الوطنية تحت أي ظرف
تأتي هذه التصريحات وسط الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة اللبنانية، في ظل الضغوطات السياسية والاقتصادية. وأكدت القيادة أن انضباط القوات العسكرية هو ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان.
وشددت على أن الجيش اللبناني لن يتأثر بأي ضغوطات خارجية، وأنه سيستمر في أداء مهامه بكفاءة عالية. كما دعت القيادة إلى ضرورة التركيز على الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات.
في ختام بيانها، أكدت قيادة الجيش على أهمية تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسة العسكرية، مشيرة إلى أنها ستظل دائماً في خدمة الوطن والمواطن.



















