ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار المبنى السكني في المغرب

ارتفعت الحصيلة الرسمية لضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب إلى 15 قتيلا، حيث تم العثور على خمسة أشخاص كانوا في عداد المفقودين أمواتا. وأكدت مصادر طبية وفاة ضحية سادسة من بين الجرحى، مما يرفع عدد الضحايا بشكل ملحوظ.
وأوضحت التقارير أن من بين القتلى طفلتين، مما زاد من مأساة الحادث الذي وقع صباح الخميس. ويعتبر هذا الحادث هو الثاني من نوعه في المدينة خلال فترة قصيرة، حيث تشهد مدينة فاس أحداثا مأساوية مشابهة.
وأشار مسؤولون إلى أن 22 شخصا لقوا حتفهم في وقت سابق من العام الماضي جراء انهيار مبنيين متجاورين، وهو ما يعكس خطورة الوضع في المباني السكنية بالمنطقة. كما قامت السلطات بإجلاء سكان المنازل المجاورة للمبنى المنهار تحسبا لأي انهيارات محتملة أخرى قد تهدد سلامتهم.
تحقيقات مستمرة حول أسباب الحادث
وواصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الأشخاص الذين قد يكونون محاصرين تحت الأنقاض، حيث تبذل جهود كبيرة للعثور عليهم. وفي هذا السياق، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في فاس عن فتح تحقيق شامل لكشف جميع الأسباب والظروف المحيطة بالحادث.
وشدد المسؤولون على ضرورة تحديد المسؤوليات المحتملة لجميع المعنيين بهذا الحادث الأليم. كما أكدوا أن التحقيقات ستشمل كافة الجوانب المتعلقة بسلامة المباني في المدينة.
وفي ظل هذه الأحداث الأليمة، يواصل أهالي الضحايا مطالباتهم بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الحادث. ويبقى الأمل معقودا على أن تسفر التحقيقات عن نتائج إيجابية تضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.



















