+
أأ
-

ترامب يدرس خيارات عسكرية جديدة تجاه إيران وسط جهود دبلوماسية متعثرة

{title}
بلكي الإخباري

اجتمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه في فريق الامن القومي لمناقشة التطورات المتعلقة بالحرب مع ايران. وقد نقلت تقارير عن مسؤولين أميركيين أن الاجتماع عقد يوم الجمعة في البيت الابيض.

أضافت التقارير أن ترامب يدرس بجدية اتخاذ خطوات عسكرية جديدة ضد ايران، ما لم يحدث تقدم ملحوظ في المفاوضات الجارية. وأشارت مصادر قريبة من الرئيس إلى أن هذا الاجتماع يأتي في وقت حساس بالنسبة للمنطقة.

شددت التقارير على أن اجتماع ترامب جاء بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، لطهران، في محاولة لتعزيز فرص الحوار ومنع تصعيد النزاع. ورافقه وفد قطري سعى لدعم جهود الوساطة بين الاطراف المعنية.

تطورات المفاوضات والسيناريوهات المحتملة

بينت مصادر أن قائد الجيش الباكستاني سيلتقي باللواء احمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الايراني، الذي يعتبر من اللاعبين الرئيسيين في صنع القرار الايراني. وأوضحت أن المفاوضات تشهد صعوبة كبيرة، حيث وصفها مسؤول أميركي بأنها "مؤلمة وشاقة".

أشار المصدر ذاته إلى أنه يتم تبادل مسودات المفاوضات بشكل يومي، ولكن دون تحقيق أي تقدم ملموس. ويبدو أن الوضع الحالي يتطلب مزيداً من الوقت والجهود للتوصل إلى اتفاق.

كان الاجتماع قد ضم إلى جانب ترامب نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، بينما غاب وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بسبب ارتباطات خارجية.

إحباط ترامب وتغيرات في جدول أعماله

بينما كان ترامب يتلقى تحديثات حول سير المفاوضات، تم إبلاغه بشأن السيناريوهات المختلفة في حال انهيار المحادثات. وبعد ساعات من الاجتماع، أعلن البيت الابيض عن تغيير في جدول ترامب لعطلة نهاية الأسبوع، حيث قرر العودة إلى واشنطن بدلاً من البقاء في ناديه للغولف.

أوضح ترامب في منشور عبر منصته الاجتماعية أنه لن يتمكن من حضور حفل زفاف نجله بسبب "ظروف تتعلق بالحكومة"، مشيراً إلى أهمية تواجده في واشنطن خلال هذه المرحلة الحرجة.

كشف مصدر مقرب من ترامب أنه أصبح خلال الأيام الأخيرة أكثر إحباطًا من سير المفاوضات، حيث أبلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو برغبته في منح الدبلوماسية فرصة، لكنه يميل إلى اتخاذ قرار بتنفيذ عمل عسكري.