+
أأ
-

التوترات اليمنية الإماراتية: تصريحات جديدة تبرز الأمل في التهدئة

{title}
بلكي الإخباري

أكد نائب وزير الخارجية اليمني، حسين نعمان، في حديثه مع وكالة إيفي الإسبانية، أن الخلافات الأخيرة مع الإمارات تعتبر مؤقتة ولا تسعى الحكومة اليمنية إلى تصعيدها. وأوضح أن الحكومة اتخذت خطوات إيجابية من خلال وقف الحملات الإعلامية المعادية، مما يعكس رغبتها في تحسين العلاقات.

وأضاف نعمان أن الحكومة اليمنية لا تزال تقدر دور الإمارات في مكافحة الحوثيين واستعادة السيطرة على المناطق الجنوبية. كما أشار إلى أهمية التعاون بين البلدين في حماية المواقع الاستراتيجية، مثل بحر العرب وتعز، مؤكدا على أن هذا التعاون لا يزال قائما رغم الخلافات.

وشدد نعمان على استمرار عمل السفير اليمني لدى الإمارات بشكل طبيعي، موضحا أن العمال اليمنيين في الإمارات يستمرون في ممارسة حياتهم اليومية دون أي قيود. وأشار إلى أن الخلافات الحالية نشأت بسبب دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدا أن الحكومة اليمنية لا تواجه مشاكل مع الإمارات حال توقف هذا الدعم.

خطوات إيجابية نحو التهدئة بين اليمن والإمارات

في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن إنهاء الفرق المتبقية لمكافحة الإرهاب في اليمن، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء بمحض إرادتها وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين. وأكدت الوزارة على أهمية سلامة عناصرها خلال هذه العملية.

كما يأتي هذا الإعلان بعد أيام من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، مما يعكس تحولا في العلاقات بين الطرفين. وأوضح العليمي أن هذا القرار يهدف إلى تصحيح مسار التحالف بما يخدم مصلحة الدولة اليمنية.

وذكرت تقارير أن الأوضاع في المناطق الشرقية والجنوبية من اليمن شهدت توترات عسكرية، حيث هاجم المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يسعى للانفصال، محافظتي حضرموت والمهرة قبل أن تستعيد القوات الحكومية السيطرة.

تحديات مستقبلية وحاجة للتعاون

تواجه العلاقات اليمنية الإماراتية تحديات كبيرة، خاصة بعد إعلان العليمي عن ضرورة خروج القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية. وقد اعتبرت الحكومة اليمنية أن هذا القرار لا يعني قطيعة مع الإمارات بل يسعى إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

كما أشار العليمي إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التوجه نحو تصحيح مسار التحالف، مشددا على أهمية التعاون في مواجهة التحديات الأمنية. وقد تم تسجيل تحركات سياسية وعسكرية جديدة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

ختاما، يبقى الأمل معقودا على تحسين العلاقات بين اليمن والإمارات، حيث تبرز التصريحات الأخيرة رغبة كلا الطرفين في تجاوز الخلافات والعمل نحو مستقبل أكثر استقرارا.