احتفالات الاستقلال تجسد تنوع الثقافات في جامعة العلوم التطبيقية

نظمت جامعة العلوم التطبيقية حفلاً مميزاً بمناسبة عيد الاستقلال، حيث تم عرض ثقافات متنوعة تعكس روح الأردن. وتحت رعاية وزير الشباب رائد العدوان، شهدت الفعالية مشاركة واسعة من الجاليات المختلفة، مما ساهم في تعزيز قيم التلاقي والانفتاح بين الشعوب.
وشهد الحفل حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى، حيث ضم عدد من السفراء والمستشارين الثقافيين من دول مختلفة. وبرزت أهمية هذا الحدث في تعزيز العلاقات الثقافية بين الأردن والدول المشاركة.
وأكد وزير الشباب رائد العدوان في كلمته، أن عيد الاستقلال يمثل رمزاً للكرامة والانتماء. موضحاً أن الأردن استمر في مسيرته الثابتة بفضل الإرث الهاشمي، رغم التحديات التي تواجه المنطقة. وشدد على أهمية الوحدة الوطنية في بناء مستقبل أفضل.
تجسيد الهوية الثقافية وتنوع الفعاليات
كما أشارت رئيسة الجامعة سميحة جراح إلى أن الاستقلال هو نهج مستمر في حياة الأردنيين. مبينة أن هذا اليوم يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها الشعب الأردني في سبيل بناء وطن قوي وآمن. وذكرت أن الاحتفالات تتجاوز كونها مجرد ذكرى تاريخية، بل تعبر عن روح الكفاح والمثابرة.
وقدم طلبة الجامعة عروضاً فنية وثقافية متنوعة، بمشاركة أكثر من 15 دولة، مما أضفى طابعاً احتفالياً مميزاً. وأوضحت أن هذه العروض تعكس غنى الثقافات، حيث ساهمت في تعزيز الهوية الثقافية لتلك الشعوب.
كما تضمن الحفل فقرة كورال مميزة، حيث قدم الطلاب تحية فنية للدول المشاركة. وأبرزت الأزياء المستوحاة من ثقافات الدول تنوع الفنون التي تمثلها، مما يعكس إبداع طلبة قسم تصميم الأزياء في الجامعة.
معرض الجاليات وتأثيره على التعددية الثقافية
واختتم الحفل بجولة لراعي الحفل والضيوف في معرض الجاليات، الذي عرض أجنحة تمثل الدول المشاركة. وأكدت الجامعة على أهمية هذا الحدث في تعزيز التعددية الثقافية ودعم قيم الحوار والتسامح. موضحة أن هذه الفعاليات تتماشى مع رسالة الأردن في احتضان مختلف الثقافات.
كما أكدت الجامعة أن الفعالية تعكس حرصها على تعزيز بيئة تعليمية تسهم في نشر قيم التسامح والاحترام بين الطلاب. مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تعكس التزام الأردن بالانفتاح والاعتدال.















