+
أأ
-

علاقات كندا ومصر: دعم دبلوماسي وثقة متبادلة

{title}
بلكي الإخباري

أكد السفير الكندي في مصر شانون أن بلاده تلعب دوراً مهماً كعامل بناء في المنطقة، مشيراً إلى دعم كندا للحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية بالتنسيق مع القاهرة. وأوضح أن العلاقات المصرية الكندية تمتد على مدار 72 عاماً، حيث بدأت في سياق أزمة السويس، حين ساهمت كندا في حلها من خلال بعثة قوات حفظ السلام.

وأضاف السفير خلال لقاءه على قناة إكسترا نيوز أن تلك البداية أسست لعلاقة دبلوماسية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، موضحاً أنه لا يوجد أي أجندات خفية من الجانب الكندي. وأكد أن كندا تسعى دائماً إلى تعزيز التعاون مع مصر، التي تُعتبر شريكاً محورياً في هذا السياق.

وشدد شانون على أن بلاده تتشاور بشكل مستمر مع مصر حول القضايا الإقليمية، حيث تحرص كندا على دعم الحلول الدبلوماسية للأزمات. ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين تعتمد على ما أسماه "السياسة الشريفة"، مما يعكس التقارب الدبلوماسي المستمر بين الجانبين.

تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين كندا ومصر

وذكر السفير الكندي أن هناك مشاورات دائمة بين الوزراء والرؤساء، مما يعزز العلاقات الثنائية. وأشار إلى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية المصري إلى كندا، إلا أنها تأجلت لأسباب إقليمية. وأعرب عن أمله في إعادة جدولة هذه الزيارة مستقبلاً.

كما أكد شانون على أهمية النصائح المصرية، مشيراً إلى أنها تمثل جانباً مهماً في تعزيز العلاقات بين كندا ومصر. وأوضح أن الجهود المشتركة تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

تظل كندا ملتزمة بدعم سياسات السلام والتعاون مع مصر، مما يساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين ويعكس رؤية مشتركة لمستقبل أكثر استقراراً.