ولي العهد يعزز التعليم المهني بتجربة ألمانية رائدة

عمان 23 أيار - قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية إن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى ألمانيا واطلاعه على تجربة مركز التعليم التقني والمهني هناك تعكس الرؤية الأردنية الحديثة في بناء الإنسان وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج. وأوضح أن هذه الزيارة تسلط الضوء على أهمية التعليم المهني والتقني كخيار وطني استراتيجي لمواكبة متطلبات المستقبل.
وأضاف عطية أن الزيارة تعكس رؤية سموه في تعزيز الشراكة الدائمة بين الأردن والاتحاد الأوروبي. كما تسعى لتحقيق تعاون شامل في مجالات متعددة تشمل السياسة والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا، مما يعزز فرص التنمية والاستثمار وتبادل الخبرات بين الجانبين.
بين عطية أن اهتمام سمو ولي العهد بقطاع التعليم المهني والتقني يحمل رسائل وطنية مهمة. وأكد أن بناء الدولة الحديثة يعتمد على التعليم الأكاديمي التقليدي، ولكن يتطلب أيضا تمكين الشباب بالمهارات التطبيقية التي تؤهلهم لسوق العمل وتدعم الاقتصاد الوطني.
تجربة التعليم التقني الألمانية كمرجع لتطوير الأردن
وشدد عطية على أن التجربة الألمانية تعد من النماذج العالمية الرائدة في مجال التعليم المهني. وأشار إلى أن الاستفادة من هذه التجربة تعتبر خطوة هامة نحو تطوير منظومة التدريب والتعليم المهني في المملكة، حيث يمثل ذلك ركيزة أساسية في مشروع التحديث الاقتصادي.
وأكد عطية أن الانفتاح على تجارب التعليم المهني الدولية سيساهم في خلق فرص عمل نوعية للشباب، خاصة في ظل التوجه لربط مخرجات التعليم مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي. وأوضح أن هذه الخطوات تعكس التزام الدولة بتطوير المهارات العملية اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية.
وأضاف عطية أن رؤية سمو ولي العهد تجاه الشباب والتعليم والتكنولوجيا تعكس نموذجاً متقدماً لقيادة تؤمن بالعلم والعمل والابتكار. وأكد أن هذه الرؤية تسعى لبناء أردن قوي وحديث ومنافس في مختلف المجالات.















