+
أأ
-

جمعية شهداء مؤتة تكرّم روح الراحل عبد الرحمن المعايطة (أبو الرائد) تقديراً لإرثه الاجتماعي

{title}
بلكي الإخباري

 

 

في لفتةٍ تجسد أسمى معاني العرفان، كرّمت جمعية شهداء مؤتة للتنمية الثقافية، خلال حفلها الأخير، روح الراحل الكبير، أحد مؤسسي الجمعية الأوائل، السيد عبد الرحمن عبد الله المعايطة (أبو الرائد)، الذي كان قامةً كركية شامخة، اتسمت مسيرته بالعطاء المتواصل والعمل التطوعي والاجتماعي المخلص، حيث تسلم نجله السيد رائد المعايطة درع التكريم تقديراً وتخليداً لإرث والده الراحل.

لقد كان الراحل عبد الرحمن المعايطة، والد الزميل الصحفي الدكتور محمد المعايطة، أيقونةً في العمل الاجتماعي ورمزاً للحكمة في الكرك؛ فقد كرّس حياته لخدمة أهله ومجتمعه، وكان بيته ومجلسه مدرسةً في الكرم، وواحةً لحل النزاعات وإصلاح ذات البين، ومقصداً لكل ساعٍ في عمل الخير. لم يكن الراحل مجرد مؤسسٍ في جمعية شهداء مؤتة، بل كان بوصلةً إنسانية تعزز قيم التكافل والمواطنة الصالحة، حيث تميزت سيرته العطرة بالبذل الصامت، والحرص على الحفاظ على الإرث القيمي والأخلاقي الذي توارثته الأجيال في محافظة الكرك الأبية.

ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن "جمعية شهداء مؤتة" لا تنسى رجالاتها الذين وضعوا اللبنات الأولى في صرحها الثقافي والاجتماعي، وأن ذكرى الراحل "أبو الرائد" ستظل حاضرة في وجدان الجمعية وفي قلوب كل من عرفه، كنموذجٍ للإنسان الأردني الذي يرى في خدمة الناس أسمى غايات الوجود. وبحضور نجله السيد رائد والصحفي الدكتور محمد المعايطة، استعاد الحفل مآثر الفقيد الذي رحل تاركاً خلفه سيرةً عطرّة، وسمعةً طيبة، وذريةً صالحةً تسير على خطاه، مؤكداً أن الوفاء لهؤلاء الرواد هو المدماك الذي يبني عليه الأردن مستقبله، استجابةً للقيم الهاشمية التي تقدّر أهل العطاء وتكرّم صناع المعروف.