مصر تتطلع لاتفاق شامل في المفاوضات مع إيران والولايات المتحدة

تتزايد الجهود الدبلوماسية في مصر سعيا لتحقيق اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران. وقال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن الأيام الأخيرة شهدت تحركات مكثفة من الشركاء الإقليميين لإغلاق الفجوات المتبقية. وأعرب عن أمل مصر في أن تثمر هذه الجهود قريبا عن اتفاق يراعي شواغل جميع الأطراف.
وأضاف المتحدث أن المشاورات التي جرت خلال 48 ساعة الماضية تعكس وجود قوة دفع تسير في الاتجاه الصحيح لدعم المسار التفاوضي. وأشار إلى أن مصر حافظت على موقف ثابت يدعم الحلول الدبلوماسية والتفاوضية لخفض التوتر وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد.
وأكد المتحدث أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من الأطراف الإقليمية، خاصة باكستان وتركيا وقطر، في إطار جهود تهدف إلى احتواء الأزمة والوصول إلى صيغ توافقية.
مصر تستعد لجولة جديدة من المحادثات الدولية
كشفت مصادر رفيعة المستوى أن الاتفاق المبدئي المحتمل بين إيران والولايات المتحدة قد يحمل اسم "إعلان إسلام آباد"، على أن تتولى باكستان الإعلان عن مذكرة التفاهم. ومن المتوقع أن تعقد الجولة المقبلة من المحادثات في 5 يونيو، مع إرسال واشنطن وطهران رئيسي وفديهما للتفاوض على الاتفاق النهائي.
وتأتي هذه التطورات في ظل جولات من المفاوضات غير المباشرة والمباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، برعاية دولية وإقليمية حول الملف النووي الإيراني وملفات الأمن الإقليمي. وشددت مصر على أهمية لعب دور دبلوماسي نشط في خفض التصعيد.
وأوضح المتحدث أن أي تصعيد عسكري سيكون له تداعيات كارثية على أمن واستقرار المنطقة، خاصة دول الخليج والأمن القومي المصري. وتحرص مصر على أن تكون جزءا من الحلول السلمية التي تضمن الاستقرار الإقليمي.


















