ردود فعل دولية قوية على معاملة نشطاء أسطول الصمود في المياه الدولية

أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في اتصال هاتفي مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ المعاملة المروعة التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود خلال توجههم إلى سواحل قطاع غزة، واصفا هذا السلوك بأنه غير مقبول، وذلك بحسب بيان صادر عن الحكومة الكندية.
كما أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير استنكارا واسعا بعد نشره مقطع فيديو يظهر سخرية من نشطاء أسطول الصمود، الذين تم احتجازهم في المياه الدولية من قبل جنود إسرائيليين، وهو ما أثار ردود فعل دبلوماسية غاضبة.
ويظهر في الفيديو مجموعة من النشطاء، بينهم 12 مواطنا كنديا، وهم يُجبرون على الركوع وأيديهم مقيدة، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لإسرائيل.
دعوات للتحقيق في الحادث واحتجاجات مستمرة
وخلال المكالمة، دعا كارني إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث، وأدان بشدة تصريحات بن غفير، مؤكدا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وأشارت الناشطة الكندية صفاء شبي إلى أن مجموعة النشطاء تتعرض لتهديد مستمر، مما يعكس الوضع الصعب الذي يواجهونه.
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت كندا أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية الحادث، مما يعكس عمق القلق الكندي بشأن حقوق الإنسان.
اتهامات بالتعذيب وفرض عقوبات دولية
واتهم عدد من النشطاء جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخضاعهم للتعذيب الجسدي أثناء احتجازهم وقبل ترحيلهم إلى بلدانهم، مما يستدعي تدخلا دوليا.
كما حظرت فرنسا دخول بن غفير إلى أراضيها، وانضمت إلى إيطاليا وإسبانيا في دعوة الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات عليه، مما يعكس تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل.
ويستمر الجدل حول طريقة تعامل إسرائيل مع نشطاء حقوق الإنسان، وسط دعوات متزايدة للمجتمع الدولي للتحرك.


















