أزمة دونغا تتصاعد مع اتهامات بالتشهير والاعتداء

أثارت الأوضاع المحيطة باللاعب المصري نبيل عماد المعروف بـ"دونغا" جدلاً واسعاً بعد تعرضه لحملة تشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأفاد المحامي سعيد بأن اللاعب رفض الاستجابة لمحاولات ابتزاز مالي، مما أدى إلى تعرضه لهجوم شرس يتضمن إساءات وتشهير به.
وأضاف المحامي أن دونغا وكله باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يسيء إليه أو ينشر معلومات مضللة. وأوضح أن هذه الإجراءات تشمل تقديم بلاغات ضد الجرائم المعاقب عليها بموجب القوانين المعمول بها، بما في ذلك قانون العقوبات وقانون تنظيم الاتصالات.
وذكر المحامي أن الجرائم التي تعرض لها اللاعب تتضمن التهديد بالإيذاء والتشهير والسب والإزعاج. كما كشف مصدر مقرب من اللاعب أن الأزمة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مفتعلة، مشيراً إلى أن توقيت ظهورها يثير الكثير من التساؤلات.
تساؤلات حول توقيت الحملة
وأكد المصدر أن الحسابات التي تداولت الأخبار ليست الحسابات الرسمية لدونغا، موضحاً أن هناك من استغل الوضع لمحاولة الضغط عليه في فترة حساسة قبل إعلان قائمة المنتخب لكأس العالم. وشدد على أن الحملة لا تعكس الحقيقة، بل تهدف إلى إثارة الجدل حول اللاعب.
ويواجه اللاعب اتهامات بالاعتداء الجنسي من فتاة تحمل الجنسيتين الإيطالية والبرازيلية، حيث زعمت أنها تعرضت للاعتداء في منزل اللاعب بعد تناول مشروب جعلهما في حالة من الوعي المنخفض. وأشارت الفتاة إلى أنها التقت باللاعب في مكان عام، لكنه دعاها لاحقاً إلى منزله.
وادعت الفتاة أنها حاولت رفض الدعوة لكنها لم تستطع. وزعمت أنها استيقظت بعد ذلك لتجد أشخاصاً آخرين في المنزل لم يكونوا متواجدين من قبل. وأكدت أنها أبلغت الشرطة بالحادثة، وأن التحقيقات ما زالت مستمرة.

















