+
أأ
-

ألمانيا تتطلع لاستعادة بريقها في مونديال 2026 وسط تحديات قوية

{title}
بلكي الإخباري

يتوجه المنتخب الألماني، الذي يحمل لقب بطل العالم أربع مرات، إلى أميركا الشمالية باحثا عن استعادة تألقه في كأس العالم لكرة القدم بعد خيبة أمل في النسختين السابقتين. فقد ودع الفريق البطولة مبكرا من دور المجموعات في كل من روسيا وقطر.

منذ هدف ماريو غوتسه في نهائي 2014، عانت ألمانيا من فترات صعبة على ساحة المنافسة العالمية. فقد انتهى الدفاع عن اللقب في روسيا بالمركز الأخير في مجموعتها، وتكررت الخيبة في النسخة التالية بعد الخروج من الدور الأول.

منذ رفع الكأس في ريو دي جانيرو، حققت ألمانيا انتصارات محدودة في كأس العالم، حيث اكتفت بفوزين فقط على السويد وكوستاريكا. في ظل سعي منتخب المدرب يوليان ناغلسمان للعودة إلى الأدوار الإقصائية في نسخة 2026، يواجه تحديات من منتخبات ساحل العاج، والإكوادور، والوافد الجديد كوراساو.

تحديات المجموعة الخامسة أمام ألمانيا

أضاف ناغلسمان، الذي تولى المهمة قبل عامين، أن المنتخب شهد تحسنا ملحوظا في نتائجه، وذلك بفضل مجموعة من المواهب الشابة مثل فلوريان فيرتس وجمال موسيالا، إلى جانب لاعبين ذوي خبرة مثل يوزوا كيميش وأنتونيو روديغر. كما نجح المنتخب في بلوغ ربع نهائي كأس أوروبا 2024 وعلى ملعبه، وواصل مشواره في دوري الأمم الأوروبية، رغم الخروج من المنافسات على يد بطلي البطولتين، إسبانيا والبرتغال.

ويبدو أن منتخب ساحل العاج، الذي يعود للمشاركة في كأس العالم بعد غياب طويل، يمثل التهديد الأكبر لألمانيا في المجموعة. وعلى الرغم من انتهاء حقبة الجيل الذهبي، لا تزال تشكيلة المدرب إيميرس فايي تضم مواهب لافتة مثل نيكولا بيبيه وأماد ديالو.

بعد أداء مخيب في كأس أمم إفريقيا، خرجت ساحل العاج من ربع النهائي على يد مصر، لكنها تدخل النهائيات العالمية للمرة الرابعة في تاريخها، وقد تكون لديها أفضل فرصة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد خروجات متتالية من الدور الأول في 2006 و2014.

ظهور تاريخي لكوراساو والإكوادور تهدد المنافسة

كما أن جزيرة كوراساو، التي ستسجل أول ظهور لها في كأس العالم، تأهلت بعد أن أنهت التصفيات دون هزيمة، ولكن زخمها تراجع بعد هزيمتين متتاليتين أمام الصين وأستراليا في مباريات ودية في مارس.

أما الإكوادور، فقد تأهلت إلى النهائيات بحلولها ثانية في تصفيات أميركا الجنوبية، متفوقة على البرازيل وأوروغواي وكولومبيا، مما يؤكد أنها لن تكون مجرد رقم في هذه النسخة الموسعة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا.

مع هذه التحديات، ينتظر الجمهور أداء قويا من ألمانيا في سعيها لاستعادة بريقها في الساحة العالمية.