+
أأ
-

تصاعد التجريف الإسرائيلي في ريف القنيطرة يهدد الأمن الغذائي المحلي

{title}
بلكي الإخباري

أفادت مصادر محلية في ريف القنيطرة بأن آليات الجيش الإسرائيلي بدأت عمليات تجريف جديدة في محيط تل عكاشة قرب قرية بريقة، وذلك ضمن مشروع التحصينات المعروف باسم "سوفا 53" والذي يمتد بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل. وأشارت المصادر إلى أن أعمال التجريف تركزت في الأراضي الزراعية المحيطة بالتل، في وقت تواصل فيه الآليات العسكرية الإسرائيلية تحركاتها في المنطقة الحدودية، دون تسجيل أي إصابات بين المواطنين السوريين.

وشددت المصادر على أن هذا السلوك الإسرائيلي يأتي في إطار التحصينات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على طول الشريط الحدودي، حيث تشمل هذه التحصينات إنشاء طرق جديدة وسواتر ترابية وخنادق دفاعية، مما أدى إلى تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها سكان المنطقة كمصدر رزق أساسي. ويمثل هذا الوضع تهديدا مباشرا للأمن الغذائي في المنطقة.

وأوضحت مصادر أخرى في القنيطرة أن عمليات التجريف ليست جديدة، حيث تم توثيق أعمال مشابهة في 26 من أيار الجاري، عندما قامت جرافة تابعة للقوات الإسرائيلية بالتجريف في محيط بلدة الرفيد، بالتزامن مع تحركات عسكرية للجيش الإسرائيلي قرب خط فض الاشتباك. وقد تركزت الأعمال في الأراضي الواقعة غرب البلدة باتجاه تل الفرس، مما يزيد من المخاوف لدى السكان من تصعيد محتمل.

التحركات العسكرية الإسرائيلية تثير القلق في الجنوب السوري

وأكد المواطنون في المنطقة أن تلك الأعمال قد تمهد لخطط تصعيد جديدة من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث تثير القلق من تأثيرها على حياة المدنيين الذين يعيشون في هذه المناطق. وأعرب السكان عن مخاوفهم من أن هذه الأنشطة العسكرية قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني والاقتصادي، مما يعزز من معاناتهم اليومية.

وبينت مصادر أهلية أن تصاعد أعمال التجريف يأتي في ظل غياب أي ردود فعل دولية فعالة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. ويعاني سكان المنطقة من آثار هذه الأعمال، حيث أصبحت الأرض التي يعتمدون عليها في معيشتهم تحت تهديد دائم. ويأمل المواطنون أن يتمكنوا من إيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات.

وأظهر الوضع الحالي في ريف القنيطرة، أن التحركات العسكرية الإسرائيلية تشكل تحديا كبيرا للأمن والاستقرار في المنطقة، مما يتطلب تحركا عاجلا من قبل الجهات المعنية لحماية حقوق المدنيين في المنطقة وضمان عدم تفاقم الأوضاع.