+
أأ
-

الجيش السوداني يوقع قوات الدعم السريع في مصيدة البركة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت مصادر ميدانية أن القوات السودانية تمكنت من استدراج عناصر الدعم السريع، حيث أظهرت خططها الاستراتيجية في إدخالهم إلى منطقة البركة، مما جعلها تعمل على الإطباق عليهم بشكل مفاجئ.

أضافت المصادر أن الكمين أسفر عن تدمير 18 مركبة واستعادة السيطرة على المنطقة، مما أدى لمقتل العشرات من قوات الدعم السريع، في حين فر من تبقى منهم على قيد الحياة.

بينما أكد قائد متحرك النبأ اليقين، عبادي الطاهر، أن عناصر الدعم السريع هاجموا المنطقة ووجدوا الجنود في حالة استعداد تام، موضحا أن ما حدث كان غير متوقع بالنسبة لهم.

تطورات الوضع العسكري في البركة

وشدد عبادي الطاهر على أن الهجوم كان مخططاً له بشكل جيد، حيث لم يتمكن أي من عناصر الدعم السريع من النجاة. وقال إن قوات الجيش السوداني كانت في انتظارهم وكان لديهم معلومات دقيقة عن تحركاتهم.

في سياق متصل، كانت قيادات الدعم السريع قد أعلنت سابقا سيطرتها على المنطقة، لكن التطورات الأخيرة قد تعكس تغيرا في موازين القوى في المنطقة. وبثت تلك القيادات مقاطع تظهر استيلاءها على دبابة ومركبات قتالية خلال الهجوم.

وأفادت المصادر بوجود اشتباكات متزايدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولاية النيل الأزرق، مما أدى إلى نزوح الآلاف من السكان المحليين. كما أظهر الوضع الأمني المتدهور في المنطقة تزايد حدة الصراع.

آثار النزاع على المدنيين

وأدت الاشتباكات المستمرة في النيل الأزرق إلى نزوح نحو 60 ألف شخص، حيث تركزت الأعداد الكبيرة من النازحين في الكرمك وقيسان وباو. وبلغ عدد النازحين في الفترة من 4 مايو إلى 27 مايو نحو 10 آلاف شخص.

منذ بداية النزاع، تصاعدت المواجهات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، في ظل تباين وجهات النظر حول دمج القوات داخل المؤسسة العسكرية. وهذا النزاع تسبب في معاناة إنسانية كبيرة، حيث يعاني السكان من مجاعة تعد من بين الأسوأ عالميا.

وتسببت هذه الأوضاع في وفاة عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تواجهها البلاد في ظل الصراع المستمر.