تراجع منسوب مياه الفرات يثير قلق السكان في دير الزور والرقة

تشهد مياه نهر الفرات تراجعا ملحوظا، حيث أكد الوزير السوري في تصريحات لوسائل الإعلام أن معدل المياه يتناقص بشكل تدريجي. وأوضح أن الفرق الميدانية لا تزال تعمل على تقييم الوضع، مشيرا إلى أن الأمور تتجه نحو الاستقرار بعد الفيضانات الأخيرة.
وفيما يتعلق بمناطق الرقة ودير الزور، أفاد الوزير بأن العنفات قد أغلقت، حيث يتواصل تراجع مستويات المياه. وبين أن لجان إحصاء الأضرار تعمل حاليا على تقدير حجم الخسائر في تلك المناطق المتضررة.
تقييم الأضرار ونداءات الاستغاثة
وعن إمكانية تعويض المتضررين، أكد الوزير أن الدراسات جارية من قبل الوزارات المعنية. وقد أطلق سكان مدينة دير الزور نداءات استغاثة ملحة إلى الحكومة والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري بسبب الفيضانات التي غمرت مساحات واسعة من المنطقة.
وأظهرت تقارير محلية أن ارتفاع منسوب نهر الفرات سجل معدلات غير مسبوقة، وهي الأعلى منذ الثمانينات، نتيجة الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج في المرتفعات التركية. كما أدى فتح بوابات سد "أتاتورك" إلى تدفق كميات كبيرة من المياه، مما تسبب في أزمة واسعة.
الجهود الإنسانية والتضامن المجتمعي
وشددت التقارير على أن الوضع في المناطق المتضررة يتطلب استجابة عاجلة، حيث يتواجد الأهالي في ظروف صعبة، بعد أن غمرت المياه منازلهم وطرقاتهم. وأكدت المصادر أن هناك جهودا من قبل الحكومة لجمع التبرعات لدعم العائلات المتضررة في دير الزور والرقة.
كما أضافت أن هذه الحملات تأتي في إطار تعزيز التضامن المجتمعي لمواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية. وبيّنت أن العمل مستمر لتقديم المساعدة الطارئة للمتضررين.



















