+
أأ
-

دعوة لبنانية لوقف العدوان: نزع سلاح المقاومة يعتبر إعداما لقوة لبنان

{title}
بلكي الإخباري

قال قاسم إن الهدف الأساسي من نزع سلاح المقاومة كشرط لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان وتهديدا وجوديا بإبادة شعبه المقاوم. وأضاف أن هذا الإعلان يمثل تخريبا للبنان وعدم استقراره، كما يؤدي إلى إحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل.

وشدد قاسم على استحالة قبول أي شروط تتعلق بنزع سلاح المقاومة، موضحا أن من يسعى للحفاظ على العزة والكرامة يجب أن يحفظ دماء الشهداء والجرحى والأسرى. وأكد أن الدعوة لنزع السلاح هي خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي.

وأوضح قاسم أن الحزب معني فقط بوقف العدوان الشامل ووقف إطلاق النار مع انسحاب إسرائيل، مبينا أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملا ولا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان. وأكد أن الاحتلال يستمر ما دامت المقاومة قائمة.

التأكيد على المقاومة ورفض التدخلات الخارجية

أضاف قاسم أنه لم يتم الالتزام لأحد بعدم مقاومة العدوان، موضحا أن العدوان المستمر يستدعي الرد بكل قوة. وأشار إلى أن القرى غير آمنة نتيجة القصف، مما يستلزم عدم تأمين المستوطنات الإسرائيلية.

وثمن قاسم دور إيران في دعم لبنان لاستعادة أرضه وحقه في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي، مشيرا إلى أن طهران تعمل على تثبيت وقف العدوان وإطلاق النار الشامل في لبنان كجزء من مواجهة العدوان عليها.

وشدد على عدم جواز الربط بين وجود المقاومة ووقف العدوان، مؤكدا على عدم حق أي طرف بالتدخل في الشأن الداخلي اللبناني. وأعلن قاسم أن السلطة اللبنانية تتحمل مسؤولية معالجة الانقسام الداخلي.

دعوة للحوار الوطني والتفاهم بين اللبنانيين

دعا قاسم السلطة اللبنانية إلى المبادرة بحوار يوحد اللبنانيين لمواجهة العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أهمية التفاهم بين أبناء البلد في مواجهة العدوان أولا. وشدد على ضرورة معالجة القضايا الوطنية تحت سقف الدستور والطائف ووحدة المواطنين.

وختم قاسم بدعوة المسؤولين إلى إنهاء المفاوضات المباشرة التي وصفها بالمهزلة والإهانة، مؤكدا أن من يسعى للعزة والكرامة لن يخون أمانة الأجيال.