جسر الرستن يعود للخدمة ويعزز حركة التنقل في المنطقة

افتتح الرئيس أحمد الشرع جسر الرستن بعد انتهاء أعمال الترميم والتأهيل، حيث شهدت المراسم حضوراً رسمياً وشعبياً. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في مختلف المناطق السورية.
ويعتبر جسر الرستن من الممرات الرئيسية في المحافظة، إذ يسهم في تسهيل حركة التنقل بين المدن والبلدات، مما يعزز النشاط الاقتصادي والتجاري والخدمي. وقد عانت المنطقة من الأضرار التي لحقت بالجسر خلال السنوات الماضية.
وأعرب عدد من الأهالي عن ارتياحهم لعودة هذا المرفق الحيوي إلى الخدمة، مؤكدين أن إعادة تشغيله تمثل خطوة عملية نحو استعادة الحياة الطبيعية وتعزيز حركة التواصل والتنقل في المنطقة.
مشاريع تأهيل جديدة لتعزيز البنية التحتية
ويأتي افتتاح الجسر ضمن سلسلة من مشاريع التأهيل وإعادة الإعمار التي تستهدف المرافق الحيوية المتضررة. وشدد المسؤولون على أهمية هذه المشاريع في إعادة بناء البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين بعد سنوات من الحرب.
وكشف المسؤولون أن هذه المبادرات تهدف إلى خلق بيئة ملائمة للتنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وبينوا أن هذه الجهود ستساهم في تحقيق النمو الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة للسكان.
وأفاد مختصون أن عودة الجسر للخدمة تعد بمثابة بارقة أمل للأهالي، حيث سيساعد في تسهيل حركة التجارة والنقل، مما ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين.



















