+
أأ
-

صاروخ موجه يسقط ضابطا إسرائيليا في تصعيد جديد بجنوب لبنان

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية عن مقتل ضابط إسرائيلي خلال مواجهات مع عناصر حزب الله في جنوب لبنان. ووقعت الحادثة في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، حيث أطلق عنصر من حزب الله صاروخا مضادا للدروع على دبابة تابعة لقوات الجيش الإسرائيلي في شمال نهر الليطاني. ويأتي هذا التصعيد رغم الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأضافت المصادر أن حزب الله استهدف دبابتين من نوع ميركافا في محيط قلعة الشقيف التاريخية، ما أدى إلى تدميرهما. وأكد الحزب في بياناته أن الهجمات تأتي في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، ردا على اعتداءات إسرائيل المتكررة على القرى في الجنوب.

وشددت تقارير صحفية على أن المواجهات مستمرة رغم إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وبيروت، حيث يشترط هذا الاتفاق انسحاب حزب الله من المناطق المتوترة في جنوب الليطاني.

تصريحات حزب الله وتحديات وقف إطلاق النار

بينما تواصل المواجهات، أعرب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، عن رفض الحزب للاتفاق الأمريكي، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يمثل استسلام لبنان لمشاريع إسرائيل الكبرى. وأكد أن المقاومة ستستمر طالما أن الاحتلال قائم، مشددا على عدم التزامهم بعدم الرد على العدوان الإسرائيلي.

وأفاد قاسم أن حزب الله سيواصل الدفاع عن الشعب اللبناني، مشيرا إلى أن أي اعتداء على القرى لن يمر دون رد. وأضاف أن المقاومة ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لمواجهة العدوان الإسرائيلي في حال استمراره.

وتجدر الإشارة إلى أن التطورات الأخيرة تأتي في ظل حالة من التوتر المتصاعد بين الجانبين، حيث تتزايد الدعوات من المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار واستئناف الحوار لحل النزاع القائم.

التوترات المستمرة بين لبنان وإسرائيل

في سياق متصل، أفادت تقارير أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوسيع عملياته ضد حزب الله، في ظل الأوضاع المتدهورة. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن حزب الله قد يواجه صعوبات في القبول بشروط وقف النار المقترحة.

كما ناقش المسؤولون اللبنانيون ضرورة الحفاظ على سيادة لبنان واستبعاد الجهات المسلحة غير التابعة للدولة من المناطق التجريبية المتفق عليها. وأكد الجيش اللبناني استعداده للسيطرة على المناطق الحساسة في الجنوب.

ختاماً، يبقى الوضع متوترا في المنطقة، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد العنف في ظل غياب أي حل سياسي واضح، مما يزيد من معاناة المدنيين في الجنوب اللبناني.