+
أأ
-

شرط الحرس الثوري الإيراني لوقف إطلاق النار في لبنان

{title}
بلكي الإخباري

أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا عقب التطورات الأخيرة في لبنان، حيث أكد أن الأرض اللبنانية لا تزال تعاني من الهجمات الوحشية للكيان الصهيوني. وأشار البيان إلى أن ردود الفعل الدولية لم تؤثر على سلوك تل أبيب، في وقت تزايدت فيه الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين.

وأضاف الحرس الثوري أن الجيش الإسرائيلي، رغم إمكانياته الضخمة، يلجأ إلى استهداف المدنيين وتدمير المنازل والمرافق العامة كوسيلة لتعويض هزائمه في المعارك. واعتبر أن هذا الكيان لم ينجح في كسب دعم أي مجتمع محلي، مشددا على أن القتال يتواصل على الأرض.

وأوضح أن الشعب اللبناني لن يرضخ للضغوط الخارجية ولن يسمح للكيان الصهيوني بتحقيق أهدافه من خلال اتفاقات مشروطة. وأكد أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يتضمن شروطا واضحة تتعلق بوقف الهجمات على لبنان.

شروط وقف إطلاق النار من قبل الحرس الثوري

بين الحرس الثوري أن شرطهم الأساسي لقبول أي وقف لإطلاق النار هو إنهاء العدوان على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأضاف أن على العدو أن يتوقف عن الهجمات على الشعب اللبناني ويعود إلى حدوده المعترف بها دوليا.

وشدد على ضرورة اعتراف الكيان الصهيوني بالسيادة اللبنانية، محذرا من أن أي هدوء في المنطقة لن يتحقق دون الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. وأكد أن الحرس الثوري سيبقى داعما للشعب اللبناني في مواجهة التحديات.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن اتفاق بين لبنان وإسرائيل لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية، حيث يشترط الاتفاق إجلاء عناصر حزب الله من المناطق المتأثرة.

آفاق التهدئة في لبنان

كما تم الاتفاق على إنشاء مناطق تجريبية تحت سيطرة الجيش اللبناني، مع استبعاد أي فصائل مسلحة غير تابعة للدولة. واعتبرت هذه الخطوة خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، لكن الحرس الثوري أكد أن الالتزام بالشروط هو الأساس.

وستستمر الجهود الدولية والمحلية لتحقيق الهدوء في لبنان، في وقت تواصل فيه الأوضاع التصعيد. وتبقى الأعين مفتوحة على أي تطورات جديدة في هذا الصراع المعقد.

تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي لإيجاد حلول سلمية للأزمة اللبنانية، وسط تصاعد الضغوط على الأطراف المعنية.