+
أأ
-

تفاصيل جديدة حول اغتيال حسن نصر الله في تقرير مثير

{title}
بلكي الإخباري

كشفت صحيفة إسرائيلية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله، مشيرة إلى أن استخبارات الجيش الإسرائيلي والموساد كان لها دور فعال في هذه العملية. وأوضحت الصحيفة أن تحقيقات حصرية مع مسؤولين عسكريين قديمة في إسرائيل أظهرت أن عملاء موساد لبنانيين كانوا في قلب العملية، حيث عملوا تحت نيران كثيفة لتحقيق أهدافهم.

وأضافت أن الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز F-15I قامت بقصف مقر حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أسفرت الضربات عن مقتل نصر الله ونحو عشرين من القادة العسكريين للحزب. وأكدت الصحيفة أن هذه الضربات جاءت بعد سلسلة من التفجيرات التي استهدفت أجهزة التواصل الخاصة بالحزب، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن استراتيجيات استخباراتية كان قد تم تطويرها على مدى سنوات عديدة، ساهمت في تحديد أهداف دقيقة داخل لبنان. وبينت أن عملاء الموساد الذين كانوا ينفذون عملياتهم في المناطق المستهدفة كانوا يتعرضون لمخاطر كبيرة، حيث كان عليهم التحرك بسرعة قبل أن تتسبب الضربات الجوية في إصابتهم.

تحديات تنفيذ العملية الاستخباراتية

وشددت الصحيفة على أن عملية الاغتيال لم تكن سهلة، حيث كان هناك تنسيق مع عملاء محليين الذين كان عليهم التوجه إلى المناطق التي تم استهدافها خلال أقل من دقيقة. وأوضحت أن هذا التنسيق كان حيوياً لجمع المعلومات اللازمة حول الأضرار الناجمة عن القصف ولتحديد أماكن وجود نصر الله.

وأكدت أن رئيس الموساد السابق ديدي بارنياع كان يشرف على العملية، حيث كان يسعى لضمان سلامة عملاءه اللبنانيين أثناء تنفيذ مهماتهم. وأشارت إلى أن بارنياع وصف هؤلاء العملاء بأنهم يمتلكون شجاعة غير عادية في مواجهة المخاطر.

ونوهت الصحيفة إلى أن النجاح في هذه العملية ساهم في منح الموساد جائزة تميز في مجال الاستخبارات، رغم أن هويات العملاء المشاركين لا تزال سرية. وأصبح هذا الحدث واحداً من أبرز العمليات الاستخباراتية في تاريخ الصراع الإسرائيلي اللبناني.