تواطؤ عناصر الحرس الوطني وراء هروب أسرى في السويداء

أعلنت قيادة قوات الحرس الوطني في بيان رسمي عن وقوع حادثة هروب أسرى من مواقعهم، مؤكدة أن هذا الخرق الأمني نتج عن تواطؤ بعض العناصر. وأوضحت أن هؤلاء الأفراد استغلوا مواقعهم لتنفيذ هذا العمل، مما استدعى اتخاذ إجراءات فورية من قبل الوحدات المختصة.
وأشارت القيادة إلى بدء عمليات تحليل مكثفة لتسجيلات كاميرات المراقبة، حيث تم تتبع حركة الدخول والخروج من الموقع. وبينت أن هذه العمليات أسفرت عن تحديد هوية متورطين في العملية، مما أدى إلى القبض على اثنين منهم خلال الساعات الماضية، فيما تتواصل الجهود لملاحقة بقية الفارين وكل من يثبت تورطه في تسهيل الهروب.
وشدد البيان على أهمية ضبط النفس من قبل الأهالي، داعياً إياهم لترك المجال مفتوحاً أمام التحقيقات الجارية. وأكدت القيادة أنها لن تتهاون مع أي فعل يمس بأمن المنطقة أو هيبة القانون، مشيرة إلى ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه وفق القوانين العسكرية.
تحذيرات من استغلال الحادثة
وحذرت القيادة من محاولات استغلال الحادثة، مشيرة إلى أن هناك جهات معادية تترقب أي ثغرة لإثارة الفوضى وضرب وحدة الصف. وأكدت أن وعي أبناء المنطقة يعتبر السد المنيع أمام أي محاولات تحريض أو تشويه للحقائق.
كما دعت القيادة إلى ضرورة التعاون مع الجهات المعنية في التحقيقات، لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين. وأشارت إلى أن المؤسسة العسكرية ستبذل كل الجهود لتأمين المنطقة والحفاظ على استقرارها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحرس الوطني ماضٍ في تنفيذ مهامه للحفاظ على الأمن، وأن أية محاولات لزعزعة الاستقرار لن تنجح في ظل تماسك أبناء المنطقة.



















