حكم صومالي يفقد فرصة تاريخية بسبب قيود الهجرة الأمريكية

أعلنت الولايات المتحدة عن منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن من الدخول إلى أراضيها، ما أفقده فرصة أن يكون أول صومالي يدير مباراة في كأس العالم لكرة القدم. وكان من المتوقع أن يشارك عرتن في البطولة التي ستنطلق يوم الخميس المقبل، لكن القرار جاء مفاجئا للكثيرين.
وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن الحكم لن يتمكن من التدرب أو المشاركة في البطولة. وأضاف أن الفيفا لا يتدخل في قضايا الهجرة في الدولة المضيفة، وأن السلطات الأمريكية أبلغت عن عدم تغير وضع عرتن في الوقت الحالي.
وأوضحت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن الحكم الصومالي الذي وصل إلى مطار ميامي الدولي قادما من إسطنبول تم منعه بسبب مخاوف تتعلق بالتحريات الأمنية. ولم تكشف الإدارة عن تفاصيل هذه المخاوف، لكنها ذكرت أن الحكم خضع لفحص إضافي قبل منعه.
قيود الهجرة وتأثيرها على الرياضة
وشددت إدارة الجمارك على أن قرارات القبول تُتخذ بناءً على كل حالة على حدة، معتمدة على معلومات تتعلق بالأمن القومي والهجرة. تأتي هذه القيود في وقت حساس، حيث تثير سياسات الهجرة الأمريكية قلقا كبيرا قبل انطلاق كأس العالم.
من جهة أخرى، تم تداول تقارير إعلامية تفيد بأن عرتن، الذي حصل على لقب أفضل حكم على صعيد الرجال لعام 2025 من الاتحاد الأفريقي، يحمل تأشيرة سارية. ومع ذلك، لم ترد سفارة الصومال في واشنطن على طلبات التعليق حول وضع الحكم.
وتجدر الإشارة إلى أن الحظر المفروض على مواطني بعض الدول، بما في ذلك الصومال، أثار جدلا كبيرا في العام الماضي. يشير هذا الوضع إلى التحديات التي يواجهها الرياضيون بسبب القيود المفروضة على السفر.



















