+
أأ
-

أزمة الشاحنات في غزة تتفاقم مع تراجع الإمدادات الأساسية

{title}
بلكي الإخباري

أفاد منسق شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة تيسير محيسن بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة يواجه أزمة حادة في المياه والمواد الغذائية. وأوضح أن المعابر المغلقة تساهم في تفاقم هذه الأزمة، مما يزيد من معاناة السكان.

وأضاف محيسن خلال لقائه في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن سياسة التجويع الإسرائيلية مستمرة، حيث تزداد الضغوط على سكان غزة بسبب منع حركة الأفراد والبضائع. وبين أن الوضع الحالي يتطلب تدخلات عاجلة لتلبية احتياجات السكان.

وشدد محيسن على أن معدل دخول الشاحنات إلى القطاع منذ بداية الشهر الجاري لا يتجاوز 230 شاحنة يوميًا، رغم أن الاحتياج الفعلي يصل إلى نحو ألف شاحنة في اليوم. وأشار إلى أن الاتفاقيات السابقة حددت سقفًا لدخول 600 شاحنة يوميًا، ولكن هذه الأرقام لم تتحقق.

تحديات مستمرة في إدخال المساعدات إلى غزة

وأكد محيسن على أن الوضع يتدهور بشكل مستمر، حيث تراجع عدد الشاحنات الواصلة إلى غزة في الأشهر الأخيرة، حيث كانت الأرقام في نيسان وأيار الماضيين متدنية للغاية. وبين أن نسبة الشاحنات الخاصة تمثل جزءًا كبيرًا من الشحنات، مما يزيد من تحديات الوصول إلى المساعدات الإنسانية.

وفي سياق متصل، أبدى محيسن قلقه من عدم وجود مؤشرات على فتح المعابر بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أن التوجه العام هو نحو المزيد من الإغلاقات. وأكد أن الوضع الاقتصادي في غزة يعاني من ارتفاع الأسعار وافتقاد السلع الأساسية.

وكشف محيسن عن أن حوالي 20 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة إلى علاج سريع، لكن إسرائيل تسيطر على احتياجات المرضى، مما يزيد من تعقيدات الوضع الصحي في القطاع.

الآثار الإنسانية للحصار الإسرائيلي على غزة

أشار محيسن إلى أن الحصار الإسرائيلي يعكس آثاره الوخيمة على السكان، حيث تتزايد معدلات سوء التغذية وتدهور الظروف الإنسانية. وأكد أن التداعيات المباشرة تشمل ارتفاع الأسعار واختفاء المواد الغذائية الأساسية من الأسواق.

واضاف أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لتخفيف معاناة سكان غزة، مؤكدًا أن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير في إدخال المساعدات الضرورية. ويجب أن تكون هناك استجابة عاجلة لمواجهة هذه الأزمات المتفاقمة.

بينما يعاني سكان غزة من ظروف إنسانية صعبة، يبقى الأمل في أن تتغير الظروف وتتحسن الأوضاع في القريب العاجل.