+
أأ
-

مصرع نجل زعيم البوليساريو خلال عملية عسكرية

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت جبهة البوليساريو عن مقتل نجل زعيمها السابق محمد عبد العزيز خلال عملية عسكرية في منطقة صحراوية. وذكرت الجبهة أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من بينها لحبيب محمد عبد العزيز، الذي كان يستعد لشن هجوم على مواقع مغربية غرب الجدار الرملي.

وأوضحت الجبهة في بيان لها أن القائد الميداني لحبيب محمد عبد العزيز، البالغ من العمر 37 عاما، ارتقى شهيدا في ميدان الشرف مع اثنين من رفاقه. وبينت أن الحادث وقع أثناء التحضير لتنفيذ عملية ضد منظومة الدفاع المغربية في الصحراء الغربية.

وكشفت تقارير إعلامية إسبانية عن وقوع غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة شرق الجدار الرملي الذي يمتد على 2700 كيلومتر، والذي أنشأته الرباط لمواجهة هجمات البوليساريو. وأعلنت الجبهة الحداد لمدة ثلاثة أيام على أرواح القتلى.

تفاصيل العملية العسكرية وتأثيرها على الوضع في المنطقة

وأضافت جبهة البوليساريو أن العملية تأتي في سياق التصعيد العسكري بين الأطراف المتنازعة. وأكدت الجبهة أن مقتل لحبيب محمد عبد العزيز يعد خسارة فادحة لها، خاصة أنه ينحدر من عائلة قيادية في الحركة. وشددت على استمرارها في التصدي لما وصفته بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

وتجدر الإشارة إلى أن والد لحبيب، محمد عبد العزيز، كان زعيما تاريخيا لجبهة البوليساريو ورئيس الجمهورية الصحراوية المعلنة من جانب واحد. وقد قاد الحركة منذ تأسيسها في عام 1976 وحتى وفاته في عام 2016.

كما يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو تم توقيعه في عام 1991، لكن لم يتم تنفيذ الاستفتاء الخاص بتقرير المصير، مما أدى إلى استمرار التوترات في المنطقة.

الردود الدولية على التصعيد العسكري

وأعربت بعض الجهات الدولية عن قلقها بشأن التصعيد الأخير بين الأطراف، ودعت إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. وأكدت أن الحل السلمي هو الخيار الأنسب لإنهاء النزاع المستمر منذ عقود. وبينت أن المجتمع الدولي يجب أن يلعب دورا أكبر في دعم جهود السلام في المنطقة.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الوضع في الصحراء الغربية يحتاج إلى اهتمام عاجل، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي قد تؤثر على استقرار المنطقة. وأكدت أن الأوضاع الإنسانية في الصحراء الغربية تستدعي تدخلا دوليا عاجلا.

ختاما، يبقى الصراع في الصحراء الغربية معقدا، ويحتاج إلى جهود متواصلة من جميع الأطراف المعنية لتحقيق السلام والاستقرار.