دعم أوروبي متوازن يطلبه لبنان لمواجهة تحديات الهجرة

خلال لقاءه مع وفد من النواب الفرنسيين والأوروبيين في بيروت، تحدث الرئيس اللبناني عن أهمية الدعم الفعلي من الاتحاد الأوروبي في مجالات متعددة، بما في ذلك دعم الجيش والمؤسسات الأمنية. وأكد أن لبنان يتطلع دائما إلى تعزيز التعاون مع أوروبا، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
وأضاف عون أن الدعم الأوروبي يجب أن يعكس تقدير الدول الأوروبية للدور الذي يقوم به لبنان في الحد من هجرة النازحين السوريين إلى أوروبا منذ عام 2011. وأشار إلى أن المساهمات التي يقدمها لبنان تتطلب استجابة موازية من الاتحاد الأوروبي.
وشدد على أن الدعم الجماعي من قبل الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير أكبر، خصوصا إذا تم توزيع الاهتمامات بشكل متوازن على المجالات التي يحتاجها لبنان. وأوضح أن هذا التعاون يمكن أن يسهم في تحسين الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد.
لبنان يستعد لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية
بينما يتناول عون تداعيات انسحاب إسرائيل، أوضح أن ذلك سيمكن لبنان من بسط سلطته وإزالة المظاهر المسلحة، مما يقلل من المبررات لبقاء السلاح غير الشرعي. وأكد أن استقرار لبنان يتطلب دعم المجتمع الدولي في هذه المرحلة الحساسة.
كما أضاف أن تعزيز التعاون الأمني مع الاتحاد الأوروبي سيساعد في توجيه الجهود نحو تعزيز السلام والأمن في المنطقة. وبين أن لبنان يحتاج إلى شراكة قوية مع أوروبا لمواجهة التحديات المتزايدة.
واختتم بالقول إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون شريكا حقيقيا للبنان في مساعيه لتحقيق الاستقرار والنمو، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين اللبنانيين.



















