العراق يعلن بدء مرحلة جديدة من السيادة الوطنية وتفعيل استراتيجيات الأمن

أعلن النعمان عن انطلاق مرحلة جديدة من السيادة الوطنية في العراق، مشيرا إلى أهمية تفعيل استراتيجية التكامل الأمني الشامل وتأمين مركزية القرار الأمني الرسمي. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الأمن القومي.
وأضاف النعمان أن اللجنة المركزية العليا بدأت بالفعل في تسلم الأسلحة والمعدات في منطقة سامراء، مما يسهم في دعم الأجهزة الأمنية وتوحيد جهودها. وبين أن هذه الإجراءات تهدف إلى إخضاع جميع القطعات العسكرية للقيادة المركزية للدولة.
وشدد النعمان على ضرورة إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق في نهاية شهر أيلول، حيث اعتبر ذلك استحقاقا ملحا لا يمكن تأجيله. وأكد على أهمية الشراكات الثنائية التي تحترم السيادة العراقية وتدعم الأمن والاستقرار.
توحيد القرار الأمني وتعزيز السيادة العراقية
وأكد النعمان أن القرار الأمني في العراق أصبح موحدا تحت قيادة القائد العام، مما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات الأمنية. وأوضح أن أي تدخل خارجي في الشؤون العراقية لن يتم التسامح معه، مما يعكس التزام الحكومة بحماية السيادة الوطنية.
وأشار النعمان إلى أن الإجراءات الحالية تأتي في سياق سعي الحكومة لتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والشعب، حيث يسعى الجميع إلى تحقيق الأمن والسلام. وبين أن هذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المنشودة.
ختاماً، يعتبر النعمان أن حصر السلاح في يد الدولة هو خطوة ضرورية لاستقرار العراق، مما يساهم في بناء دور أكثر فاعلية للقوات الأمنية في حماية الوطن. ويؤكد أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز قدرة العراق على مواجهة التحديات المستقبلية.



















