+
أأ
-

وزير إسرائيلي يتجنب الحديث عن استسلام تل أبيب لمعادلة الساحات

{title}
بلكي الإخباري

قال عميحاي إلياهو في تصريح له لاستوديو ynet إن الجمهور في إسرائيل قد اتجه بشكل واضح نحو اليمين. وأوضح أن حزبه يسعى للوصول إلى جمهور واسع ليصبح جزءا من "المعسكر الوطني" ويطمح في المستقبل إلى أن يكون حزب السلطة.

وأضاف الوزير أنه سئل مجددا عن إمكانية قيام إسرائيل بهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت. وأشار إلى التهديد الإيراني بإقامة معادلة وحدة الساحات، لكنه تهرب من الإجابة المباشرة. موضحا: "نحن ننتصر. نحن ننتصر. كل عمل صغير يقومون به (إيران) ضدنا، نحن نرد عليهم بشكل أقوى بعشر مرات أو مئة مرة."

وشدد على أن إسرائيل لم تتمكن بعد من إحداث شلل كامل للتهديدات الإيرانية، قائلا: "لم نصل إلى وضع لا يستطيعون فيه التحرك. إذا سألتيني عما إذا كنا سنهاجم في الضاحية، أقول لكِ، دعي الجيش الإسرائيلي يفاجئ."

تحذيرات من هجمات محتملة

بينما كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد حذر في وقت سابق من أن أي هجوم لحزب الله على شمال إسرائيل سيقابل برد قوي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت. وأكد أن المواجهات مستمرة على الحدود اللبنانية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري بين طهران وتل أبيب، حيث شهدت الأيام الأخيرة قصفا صاروخيا إيرانيا استهدف العمق الإسرائيلي ردا على غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية. وقد اعتبرت إيران ذلك تجاوزا لخطوطها الحمراء.

وأظهر التصعيد المتبادل أن الردود تتسارع، حيث أعلن مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني عن تعليق العمليات، محذرا من أن استمرار الاعتداءات سيؤدي إلى رد أشد قسوة. موضحا أن الوضع في جنوب لبنان قد يتغير إذا استمرت الهجمات.

التهدئة السياسية والقرارات العسكرية

وفي المقابل، تم الكشف عن قرار إسرائيلي بوقف الغارات على إيران، تلبية لطلب من الرئيس الأمريكي. ويبدو أن هذه التهدئة السياسية قد توفر بعض الأمل في تخفيف التصعيد العسكري في المنطقة.

تستمر التطورات في سياق مشاهدة متزايدة من قبل المجتمع الدولي، حيث يعكس الوضع الحالي توترا متزايدا في العلاقات الإسرائيلية الإيرانية، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة بأسرها.