+
أأ
-

مونديال 2026 يجمع بين كرة القدم والموسيقى في عرض استثنائي

{title}
بلكي الإخباري

يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لتقديم تجربة فريدة خلال مونديال 2026، من خلال برنامج موسيقي يهدف إلى جذب جمهور أوسع يتجاوز عشاق كرة القدم. ويحتوي البرنامج على مجموعة من الفعاليات الموسيقية المميزة التي ستبدأ مع انطلاق البطولة.

وشهدت الاحتفالات انطلاقها منذ يوم الأربعاء، حيث تم تنظيم حفلات موسيقية في عدة مدن مثل مكسيكو وتورونتو ولوس أنجليس. وستكون أولى مباريات البطولة في المكسيك، تليها مباريات في كندا والولايات المتحدة، حيث ستخصص مراسم الافتتاح جزءاً كبيراً للموسيقى.

وأبرز الفنانين المشاركين في هذا الحدث هم نجوم عالميون مثل كايتي بيري وألانيس موريسيت وفيوتشر، بالإضافة إلى أسماء بارزة من بلدانهم، مما يعكس تنوع الثقافة الموسيقية العالمية.

تنوع فني يبرز في الفعاليات

وأضاف كليتون دوران، مؤسس شركة متخصصة في إدارة الأعمال الموسيقية، أن هناك جهداً واضحاً من فيفا لجعل الموسيقى عنصراً موحداً للجماهير من مختلف أنحاء العالم. وأكد أن هذا الجهد ليس جديداً، حيث أطلق فيفا في عام 2021 برنامج فيفا ساوند الذي يسعى للوصول إلى جماهير جديدة من خلال الشغف بالموسيقى وكرة القدم.

وتعتبر هذه الفعاليات جزءاً من رؤية شاملة تهدف لتعزيز الروابط الثقافية، حيث سيتم تنظيم عرض ضخم خلال استراحة الشوطين في المباراة النهائية. ومن المقرر أن يشهد الحدث مشاركة كل من مادونا وشاكيرا وفرقة بي تي إس، مما يضمن جذب انتباه الملايين حول العالم.

وأوضح هيو إيفانز، رئيس منظمة غلوبال سيتيزن، أن البرمجة المصممة لهذا العرض تهدف إلى توحيد الجماهير وإظهار القيم الإنسانية المشتركة. ويتوقع أن تصل تكاليف الإنتاج لهذا العرض إلى ما بين 10 و20 مليون دولار.

أغنية رسمية تعكس روح البطولات

أما بالنسبة للأغنية الرسمية للمونديال، فقد وقع الاختيار على شاكيرا لتقديم أغنية جديدة بعنوان داي داي، التي ستجمعها مع النجم النيجيري بورنا بوي. وتعتبر هذه الأغنية جزءاً من ألبوم يضم 18 مقطوعة متنوعة.

وتتضمن الأغنية تعاونات مع فنانين معروفين مثل فرقة ميجور ليزر وملك الريغيتون دادي يانكي، مما يعزز من تنوع الأنماط الموسيقية في الألبوم. ويعتبر هذا التعاون بمثابة إضافة قوية لمشوار شاكيرا الفني، الذي شهد نجاحات كبيرة في الماضي.

ويعتبر هذا الحدث فرصة كبيرة للفنانين لتعزيز شهرتهم وزيادة عدد المستمعين. وأشار كليتون دوران إلى أن المشاركة في حدث بهذا الحجم يمكن أن تؤدي إلى زيادة العائدات والانتشار العالمي للفنانين، حيث يسعى الكثير منهم للاستفادة من هذه المنصة.

فرص جديدة للفنانين في الساحة العالمية

ولا يقتصر الأمر على الفنانين الجدد فقط، بل يمثل هذا الحدث فرصة لكبار الفنانين مثل مادونا لإعادة إحياء مسيرتهم الفنية. ويشكل حفل 19 يوليو فرصة مثالية لها للترويج لألبومها الجديد، والذي يتوقع صدوره قريباً.

كما أضاف دوران أن الفعاليات الرياضية الكبرى مثل دوري كرة القدم الأميركية والفورمولا واحد تعزز أيضاً من حضورها في عالم الموسيقى، مما يدل على أهمية استراتيجيات التسويق الموسيقي في الوصول إلى جماهير جديدة.

باختصار، يمثل مونديال 2026 أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، حيث يبرز التنوع الثقافي والفني من خلال برنامج موسيقي مبتكر يجمع بين أفضل النجوم من مختلف أنحاء العالم.