تطورات الاستخبارات العراقية ودورها في محاربة الإرهاب

أكد النعمان في تصريحات صحفية اليوم أن جهود العراق في مجال الاستخبارات ساهمت بشكل فعال في إجهاض مخططات إرهابية كانت تهدد دولا أوروبية. وأوضح أن معركة تحرير الموصل كانت نقطة تحول رئيسية، حيث ساعدت في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية في الموصل كانت تضم عناصر من 67 جنسية مختلفة.
وأضاف النعمان أن العراق تمكن من بناء قاعدة بيانات ضخمة نتيجة اعتقال ما تبقى من العناصر الإرهابية، مما وفر معلومات قيمة للدول الأخرى. وأوضح أن هذه المعلومات ساعدت في إحباط مخططات لتنظيم داعش كانت تستهدف فرنسا وإسبانيا. كما أشار إلى أن التعاون الاستخباري مع الدول الأخرى مستمر بفضل الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها الأجهزة الأمنية العراقية.
وشدد النعمان على أن العراق يشهد تطورا ملحوظا في القدرات الاستخبارية، سواء من الناحية الفنية أو البشرية. وأوضح أن القيادة السياسية والجيش يوليان اهتماما خاصا لبناء المنظومة الاستخبارية وتزويد القوات الأمنية بالأسلحة المناسبة لمهامهم. كما أكد على أهمية التحصين الفكري للمواطن العراقي الذي أصبح عاملا رئيسا في المنظومة الأمنية.
تحصين الفكر ودوره في الأمن الوطني
بين النعمان أن وعي المواطنين أصبح عنصرا حيويا في دعم الأجهزة الأمنية. وأوضح أن المواطنين تحولوا إلى مصادر مهمة للمعلومات، مما ساعد على بناء منظومة استخبارية متكاملة. وشدد على أن التحصين الفكري يعزز من استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.
وأعرب النعمان عن أمله في استمرار التعاون الدولي في مجال الاستخبارات، مشيرا إلى أن العراق يمتلك خبرات ميدانية يمكن أن تفيد الدول الأخرى. وأكد أن الجهود المبذولة ستساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. واعتبر أن تعزيز القدرات الاستخبارية سيكون له تأثير إيجابي على مكافحة الإرهاب.
في الختام، أشار النعمان إلى أهمية بناء الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، وأكد أن العمل المشترك بينهما سيؤدي إلى نتائج إيجابية في مواجهة التحديات الأمنية. ودعا إلى تعزيز هذه الشراكة لضمان مستقبل آمن.


















